- في «أبي الملايين» وحين همَّ «بليّم» بتقبيل مديره «صقر بومنقار» بعد مصافحته، رده المدير بيده وهو يردد باشمئزاز: «بس يبه! يوزوا!.. يوزوا!..» عيب «ريايل» تباوسون! - في زمن «كورونا» وبما أن التحذيرات بلغت أسنمة البخت وبعد الإعلان عن تسجيل 15 حالة مؤكدة في الأسبوع الماضي، وتناغماً مع التعبئة ضد «كورونا» وسبل الوقاية منه: ثمة أمور لم تنتبه إليها الحملة مثل: «المباوس» أثناء السلام! - الشرع والعقل والمنطق والعرف تقرُّ بالاكتفاء بالمصافحة وفضلها وحسنها، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا»! - الأكثر إشكالية أن هناك أنواعاً مختلفة مقززة «للمباوس» تتجاوز الصورة الأشهر تضارب الخدود مرة واحدة في اليمين وأخرى في اليسار أو مرتين في جهة واحدة، بل إن هناك نوعاً لا يمكن تسميته ب «السلام» بل هي «حرب» وهو «تصادم» الأنوف! وهو مقارب للتحية في «الإسكيمو»، حيث يحك الرجل أنفه بأنف صاحبه كنوع من التحية! ومع هذا النوع من السلام/ الحرب قد يحدث ما لا تُحمد عقباه! هنا قد يصاب «كورونا» بالهيجان فيحضر! - يجب أن نعود إلى الأصل وهو «المصافحة»، أو نقلّد سكان أستراليا الأصليين الذين يحيون أصحابهم بإخراج ألسنتهم فقط! أو نفعل كما يفعل السكان الأصليون في بعض جزر المحيط الهادي، حيث لا وجود للتحية مطلقاً إلا لمن أتى بعد غياب طويل، حيث يحيّي الرجل صديقه بأن يرميه بجرّةٍ مملوءة بالماء البارد جداً! ربما بسبب «نار» الشوق! لا أرى بأساً في تقليدهم المهم أن نتخلص من «البوس»!