واصلت السوق المالية السعودية شق مسارها الصاعد مسجلة بذلك أعلى مستوى لها منذ 64 شهراً وتحديداً منذ سبتمبر 2008م بمكاسب بلغت 122 نقطة بنسبة 1.45% مقارنة مع 144 نقطة بنسبة 1.75% للأسبوع السابق له. وارتفعت السيولة الأسبوعية المتداولة بشكل ملموس إلى 29.4 مليار ريال، وبمتوسط قيم تداولات يومية عند 5.8 مليار ريال، بالمقارنة مع 22.4 مليار ريال وبمتوسط قيم تداولات يومية عند 4.4 مليار ريال وسط سيطرة قطاعي التأمين والبتروكيماويات على نصف السيولة المتداولة تقريباً. وعلى صعيد المؤشرات القطاعية المتداولة، فقد ارتفعت غالبية القطاعات المدرجة عدا ثلاثة قطاعات فقط أغلقت على انخفاض وهي قطاعا الاتصالات وتقنية المعلومات والاستثمار المتعدد بنسبة 0.7% وقطاع التشييد والبناء بتراجع طفيف لم يتجاوز 0.10%. وجاء قطاع التأمين في طليعة القطاعات الرابحة بنسبة 4.59% بدعم من ارتفاع غالبية أسهمه، وتبعه قطاع الزراعة والصناعات الغذائية للأسبوع الثاني على التوالي بنسبة بلغت 2.7%. ومن جانب آخر سجلت السوق المالية بتداولات الأسبوع الماضي عدداً من الصفقات الخاصة بلغت قيمتها 175 مليون ريال، وزعت على مختلف القطاعات، وحظي سهم «جبل عمر» على 27.4% منها. وبناء على مستجدات الجلسات السابقة –على الفاصل اللحظي– يلاحظ اختراق المؤشر العام لحافة الضلع العلوي لأنموذج «المثلث المتطابق الساقين» عند نقطة 8441 مما دفعه إلى تحقيق الهدف الفني للنموذج 8480 ونجاحه في الإغلاق فوق منطقة المقاومة النفسية 8500. حاليا، ما زال المؤشر العام مرشحاً لاستهداف منطقة 8560 على المدى القصير إن نجح في الصمود فوق مستوى 8500 لأكثر من جلسة. أما على الفاصل اليومي فالمعطيات الفنية ما زالت تشير إلى استمرار الحركة الصاعدة للمؤشر العام مع ملاحظة وقوفه حاليا على حافة الضلع العلوي للوتد الصاعد عند نقطة الإغلاق 8509، والأمر الذي من خلاله يستلزم مشاهدة إغلاق أسبوعي آخر فوق هذه النقطة واستمرار الارتفاع التدريجي للأحجام والقيم المتداولة.