سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
د. التركي: خادم الحرمين حريص على حل الأزمات وتحقيق الأمن على المستوى الإسلامي والعالمي افتتح أعمال الندوة العالمية (الدين وبناء السلام بدول آسيان) في تايلاند..
نوه الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي باهتمام خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – وحرصه على ما يسعد البشر ويسهم في حل الأزمات ويحقق الأمن والاستقرار والتعاون ورعايته ودعمه وجهوده البارزة للعيان على المستوى الإسلامي والعالمي في مجال الحوار مع الآخر. وقال في كلمته التي ألقاها أمس في افتتاح الندوة العالمية "الدين وبناء السلام في دول آسيان" التي تنظمها الرابطة في العاصمة التايلاندية بانكوك: أن مبادرة خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والحضارات ورعايته للمؤتمرين العالميين للحوار الذين عقدتهما الرابطة دعمٌ كبير لهذا المسعى النبيل الذي لقي ترحيباً من كثير من الشخصيات والهيئات الممثلة للأديان والثقافات السائدة في العالم. وأكد معاليه أن الحوار في القضايا الإنسانية والبيئية بين مختلف الفئات وسيلة من أفضل الوسائل التي تسهم في التهيئة لهذا التفاهم والتغلب على العوائق التي تعترض الطريق إلى توسيع نطاقه وتثبيته على قواعد متينة وإن وعي المجتمع الإنساني بالمشكلات العويصة التي تحدق به وتهدد مستقبله يحتاج إلى تكامل في الرؤية وإدراك ضرورة التعاون في الاضطلاع بمعالجة هذه النمط من المشكلات وإتاحةِ الفرصة لكل أمة لتقديم ما لديها من رؤى وتدابير في تجنيب البشرية وأن هذا الأمر يحتاج إلى ممارسة حوار حر ومسئول بين مختلف الفئات الدينية والحضارية. وأكد أن رابطة العالم الإسلامي تدين بأشد العبارات الفيلم الذي صدر مؤخراً في أمريكا عن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم وتستهجن افتراءه على الإسلام ونبيه محمد والقرآن الكريم، وتعتبره من أكثر الإساءات فجاجة وتطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية وهيئات حقوق الإنسان العالمية الرسمية منها والشعبية بإصدار قرارات تجرم الإساءة إلى الأديان ورموزها وتمنع استغلال الحريات الثقافية والإعلامية بطريقة تقوض التعايش والأمن الدوليين . الرابطة تستنكر الفيلم المسيء وأحداث ميانمار.. و200 شخصية دينية تشارك في الاجتماع كما تبدي الرابطة شديد أسفها واستنكارها لما يحصل في ميانمار من اضطهاد للأقلية المسلمة داعيةً إلى إعطاء الأقلية المسلمة حقها أو رفع الظلم عنها. بعد ذلك ألقى نائب رئيس الوزراء التايلاندي كلمة بالنيابه أوضح فيها أنه من خلال هذا المؤتمر، سننهض سويا في بناء المجتمعات وتعزيز الثقافات في أجواء يحفّها الأمن والسّلام ، على أسس اجتماعية بالتراحم وبسط الاستقرار. وأعرب عن أمله في أن يحقق المؤتمر التعارف وتبادل التجارب في حل النزاعات وتحقيق السلام للدول عامة، وأن يكون هناك أيضاً إسهام مؤثر في عملية تحقيق السلام. بعد ذلك القى الشيخ براسارن سريشارون ممثل شيخ الإسلام في تايلاند كلمة قال فيها أن للسلام العالمي في الإسلام لشأنٌ عظيمٌ وأمرٌ خطيرٌ وما كان السلام في الإسلام أمراً شخصياً ولا هدفا قومياً أو وطنياً، بل كان أيضاً عالمياً وشمولياً وخالداً لقد شارك في إنشاء صرح السلام كل الأنبياء والرسل ولم يكتمل بناء السلام منهجياً ولم يتم إلا برسالة النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. جانب من جلسة الافتتاح