تجمع جنود من بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) أمس الاثنين في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا للخضوع لتدريب يهدف لمواجهة تهديد جماعة "الشباب" المتطرفة. وتم تنظيم "تدريب الاتفاق المبرر 2017"، وهو الأول من نوعه الذي يتم في اثيوبيا، بشكل مشترك بين القوات المسلحة الاثيوبية والأمريكية، حسبما أفادت مصادر عسكرية أمريكية. ويشارك في التدريب عناصر في "أميصوم" من جيبوتي وكينيا وأوغندا وإثيوبيا، بالإضافة إلى جنود صوماليين. ويتم التدريب بتسهيلات من الولاياتالمتحدة وهولندا وبريطانيا والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة. وقال البريجادير جون إيه يانسن، نائب قائد القوات الأمريكية في أفريقيا، :"تجمّع 100 مشارك تقريبا من إجمالي 8 دول هنا لإحلال السلام وحمايته، في منطقة شرق أفريقيا". وأضاف: "سوف نقضي أسبوعا هنا لبحث سيناريو محدد. في هذا الأسبوع سيكون السيناريو المحدد بالنسبة لنا هو بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال". ووفقا لمسؤولين عسكريين، يهدف التدريب لإنهاء المهمة العسكرية لأميصوم في النهاية، وإعادة مسؤولية التعامل مع "الشباب" إلى الصومال وحدها. وتضم أميصوم نحو 22 ألف فرد في الدولة الواقعة بمنطقة القرن الأفريقي، وتعمل على مساعدة الحكومة في الحرب ضد جماعة "الشباب" التي تسببت مساعيها منذ عقد من الزمن إلى إقامة دولة أصولية في مقتل آلاف الأشخاص.