قدم المعلم العائد من الاختطاف من قبل مليشيات الحوثي عبدالمرضي بن مقبول الشراري شكره وامتنانه لمقام خادم الحرمين الشريفين، والذي بذل الغالي والنفيس لإطلاق سراحه من أسر الحوثيين بعد عشرة أشهر قضاها بالأسر. ووصف مشاعره بعد وصوله لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز بتبوك بأنها لا توصف وكأنه حلم يعيش آمال تحقيقه، داعيا الله أن يديم على خادم الحرمين الشريفين الصحة والعافية وطولة العمر. واكد ان سمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد - حفظهما الله- لم يألوا جهدا بمتابعة اعتقاله وتسخير كافه الإمكانيات لعودته لذويه ووطنه. ووصف الشراري الفترة الماضية بأنها كانت من أصعب اللحظات والأشهر في حياته، حيث كان موجودا عند بشر لا تخاف الله ولا يوجد لديهم أي مشاعر إنسانية أو أخوية ولا حتى إسلامية. من جانبه وصف شقيقه الأكبر سلامة الشراري مشاعره بأنها لا توصف وهو يقابل شقيقه عبدالمرضي، وبعد أن مرت عشرة أشهر عليه وعلى أقاربه وأشقائه تمثل الكابوس المزعج للجميع، ولكن الفضل لله ثم لولاة الأمر - ايدهم الله- والذين سخروا كافة الإمكانيات والوسائل لعودة شقيقي سالما معافى لمنزله وأسرته. الجدير بالذكر أن المعلم عبدالمرضي الشراري كان مسافراً على متن طائرة متجهاً إلى جزر القمر حيث يعمل معلماً هناك إلا أن الرحلة التي كانت متجهة لجزر القمر كان لا بد لها من التوقف بمطار صنعاء الدولي، حيث تزامنت تلك الرحلة بداية انطلاق عاصفة الحزم مما أدي الى اختطافه من قبل مليشيا الحوثي إذ ظل رهينة لدى المليشيات، إلى أن نجحت المفاوضات الشهر الماضي في الإفراج عنه برفقة زميله سالم الغامدي. مستقبلو الشراري من قبل أسرته لدى وصوله تبوك (عدسة/ تركي الفاضلي)