شكا عدد من عابري طريق مكة- الطائف السريع المعروف بطريق السيل من ضيقه وتسببه في كثير من الحوادث المأساوية التي راح ضحيتها كثير من المواطنين، مبينين أن الطريق تتعطل فيه الحركة المرورية بشكل مستمر خاصة في مواسم الحج والعمرة والإجازات نتيجة كثافة الحركة المرورية والشاحنات. وأوضح الأهالي أن الإبل السائبة التي تعبر الطريق دون استئذان تسببت في العديد من الحوادث لعدم وجود تشبيك لجانبيه يمنعها من الاقتراب من الطريق، مبينين أن الطريق يفتقر إلى الإنارة، خاصة السيلين الكبير والصغير ذوي المنعطفات والمنحدرات الخطيرة. وقال شاكر الثبيتي-أحد عابري الطريق- ل”المواطن” إن غياب الوعي بالمسؤولية من قبل ملاك الإبل تسبب في كثير من الحوادث المرورية التي أزهقت كثيراً من الأرواح بطريق السيل الذي يعتبر شرياناً رئيسياً. وأضاف أن ملاك الإبل عادة ما يخلون مسؤوليتهم بإنكار ملكيتهم عن إبلهم التي تسبب الحوادث بالطريق. وبين الثبيتي أن آخر حوادث الإبل السائبة بمنطقة المنحوت في طريق السيل سببتها إحدى النياق لأربع سيارات. وطالب وزارة المواصلات والنقل بتشبيك جانبي الطريق خاصة في منطقة الريعان والمنحوت لكثرة الإبل السائبة في هاتين المنطقتين.