تشارك جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في معرض الرياض الدولي للكتاب2010م، وأوضح مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة الدكتور خالد الحرفش أن جناح الجامعة بالمعرض يشتمل على عرض لمطبوعات الجامعة وإصداراتها العلمية والإعلامية والتوعوية في مختلف المجالات الأمنية والاجتماعية والثقافية والتي بلغت أكثر من 470 إصداراً أثرت المكتبة الأمنية العربية المتخصصة. وقال إن صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للجامعة قال في الحفل الختامي للجامعة لعام 2009م (يعلم إخواننا العلماء والباحثون أن المكتبة العربية قد كانت خالية قبل سنوات من الأبحاث الأمنية لكن ولله الحمد فإن هذه الجامعة قد أثرت المكتبة الأمنية العربية بأبحاث علمية متعددة إلى جانب درجات الدكتوراة التي حصل عليها عدد من خريجي هذه الجامعة في التخصصات الأمنية). وبيّن أن الجناح سيعرض مكتبة أمنية رقمية تخدم الأجهزة الأمنية العربية والباحثين والمهتمين، باعتبار المكتبة الإلكترونية مكوناً أساسياً ورئيساً من مكونات التعليم الحديث، إضافة إلى الأدلة والنشرات التعريفية والملصقات والدوريات الإعلامية، وأفلام وثائقية تعرّف بمناشط الجامعة وإبراز الجوانب المهمة من الإنجازات التي حققتها في مجال اختصاصها واهتمامها كمكافحة الارهاب والمخدرات والظواهر الإجرامية المستحدثة. الجدير بالذكر أن إدارة العلاقات العامة والإعلام ستقوم من خلال جناح الجامعة بتوزيع الدوريات الإعلامية للجامعة والأدلة التعريفية بمرافق الجامعة وتخصصاتها ومرافقها العلمية على زوارها، وكذا مجموعة من الإصدارات العلمية الثقافية المختارة تجسيداً للتوعية والتثقيف الذي تتبناه.من جانب آخر، وضمن مشروع سلسلة الرواد للناشئة، والتي تتناول الحياة الشخصية لرواد الأدب والثقافة والفنون في السعودية، صدر عن وكالة الوزارة للشؤون الثقافية بوزارة الثقافة والإعلام، عدد من الكتب التي ركّزت على مجالات الفنون، من موسيقى وتشكيل وتمثيل وكاريكاتير، إذ حمل الجزء السادس من السلسلة عنوان “طارق عبدالحكيم: بين المدفعية والوتر” وتناول حياة الموسيقار العميد طارق عبدالحكيم. كما حمل الكتاب السابع من السلسلة “خليل الرواف: نجدي في أمريكا” وتناول سيرة أول مهاجر من الجزيرة العربية إلى الولاياتالمتحدة، وأول من شارك في فيلم سينمائي في هوليود في الثلاثينيات. وفي الكتاب الثامن، استعرض الفنان التشكيلي الراحل عبدالحليم رضوى سيرته الحافلة بالمعاناة ورغبته الحقيقية بأن يصبح فنانا تشكيلياً كبيراً، وذلك في كتاب: “عبدالحليم رضوى: أحاسيس اللون والريشة”. كما جاء الفنان الكوميدي عبدالعزيز الهزاع، بموهبته الصوتية التي أذهلت العالم العربي في منتصف القرن الماضي، في الكتاب التاسع، بعنوان “عبدالعزيز الهزاع: أصوات صائد الضحكات”. وفي الكتاب العاشر من السلسلة، كان لفن الكاريكاتير نصيب في رحلة الروّاد، حيث تناول حياة الفنان علي الخرجي، من خلال كتاب “علي الخرجي: التنوير بالكاريكاتير”.