انتقد رئيس حزب العمل الاسرائيلي وعضو الكنيست شيمون بيريز خططا اسرائيلية تفترض أن تتحمل مصر المسئولية الامنية عن قطاع غزة بعد إخلائه بموجب خطة (فك الارتباط)مع الفلسطينيين التي أعلنها رئيس الوزراء ارييل شارون، وقال ان هذه الخطط غير منطقية. ونسب موقع صحيفة يديعوت أحرونوت على الانترنت إلى بيريز قوله: مصر يمكنها المساعدة في حراسة الحدود في منطقة القطاع على الجانب المصري، لكن إذا اقترح أحدهم إرسالهم لمواجهة الفلسطينيين من أجلنا، فإن هذا الاقتراح غير منطقي. وقال التقرير إن بيريز كان يعلق على تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك لصحيفة لوفيجارو الفرنسية والتي وصف فيها الخطة بأنها (فخّ لمصر يهدف إلى التسبب في حدوث مواجهة بيننا وبين الفلسطينيين). وكان شارون قد أعلن قبل أسابيع عزمه الانسحاب من قطاع غزة ضمن خطة (فك الارتباط) عن الفلسطينيين من جانب واحد في حالة عدم إحراز تقدم في المفاوضات، وتبع ذلك تصريحات اسرائيلية عن اسناد دور لمصر في الحفاظ على الامن في الشريط الحدودي من رفح في خطوة تستهدف اشعال فتنة فلسطينية مصرية. وكان تقرير لموقع صحيفة هاآرتس على الانترنت قد زعم في وقت سابق بأن مصر تعتزم مطالبة إسرائيل بإجراء تعديل في (الترتيبات الامنية) التي تضمنتها معاهدة السلام بين البلدين بحيث تتمكن من (زيادة قواتها على طول الحدود بين مصر وقطاع غزة) في حالة انسحاب القوات الاسرائيلية من محور فيلادلفيا الحدودي عند رفح. وقالت الصحيفة إنه (ستكون هناك حاجة إلى قوات إضافية لاقرار الامن على طول الحدود ومنع تهريب الاسلحة إلى القطاع). يذكر أن إسرائيل قد اتهمت مصر مرارا بالسماح بتهريب أسلحة لقطاع غزة عبر أنفاق على الحدود ونفت مصر هذا الادعاء بشدة.وتسمح معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل عام 1979 للمصريين بنشر قوات شرطة على الحدود بين البلدين تقوم بواجبات الشرطة العادية كما توجد بمنطقة الحدود كتيبة (فيجي) العاملة ضمن قوات حفظ السلام الدولية التي تراقب تطبيق الترتيبات الامنية في المنطقة الحدودية.