قال رئيس وكالة الفضاء الفرنسية جان-إيف لو غال، إن الروبوت «فيلاي» استفاق تماماً، مشيراً الى حصول «اتصال ثان» أمس بالروبوت الأوروبي. وأوضح لمحطة «فرانس 2» التلفزيونية، أن الاتصال جرى «قبل عشرات الدقائق»، مضيفاً أن المذنب «تشوري» الذي حطّ عليه الروبوت، «يشهد نشاطاً كبيراً مع دفق للغاز والغبار، وبفضل فيلاي يمكن متابعة ذلك مباشرة. إنها سابقة في تاريخ البشرية». ووصف «فيلاي» بأنه «التجربة الفضائية الأهم في السنوات الثلاثين الأولى من القرن الحادي والعشرين». ويقترب المذنب «تشوري» تدريجاً من الشمس، وبات على مسافة 210 ملايين كيلومتر منها، ما سمح للروبوت بالخروج من حالة السبات بفضل تحسّن النور وارتفاع الحرارة. وتسعى مهمة المركبة «روزيتا» التي نقلت «فيلاي»، الى سبر أغوار تطوّر النظام الشمسي منذ بداياته، إذ تُعتبر المذنبات من مخلّفات المادة البدائية.