اشتهر اللاعب أحمد خريش نجم الفريق الاتحادي السابق بحركاته الاكروباتية بعد كل بطولة يحرزها فريق الاتحاد، فاللاعب عاصر العديد من الإنجازات مع الفريق الاتحادي في بداية العصر الذهبي للفريق، في منتصف العقد الأخير من القرن الماضي، واليوم والفريق الاتحادي يلاقي فريق الأهلي في نهائي كأس الأمير فيصل بن فهد - وهو اللقب الذي حققه اللاعب مرتين من قبل بمسماه القديم كأس الاتحاد واحد منهما أمام فريق النادي الأهلي - يسرد لنا ذكرياته مع المباريات النهائية. في البداية، كيف كانت استعداداتكم للمباريات النهائية؟ - بسؤالك هذا أشعرتني وكأنني تركت الفريق الاتحادي من سنوات طويلة، بينما أن معظم لاعبي الفريقين إن لم يكن جميعهم لعبت معهم، وطريقة الاستعداد هي الطريقة المتبعة حالياً نفسها من ناحية إغلاق التدريبات والتركيز على التهيئة النفسية لإبعاد اللاعبين عن أية ضغوط نفسية تصاحب مثل هذه المباريات الحساسة. هل مثل هذه الإجراءات كانت تؤثر عليكم كلاعبين قبل المباراة؟ - هذه النوعية من المباريات دائماً ما يكون لاعب الخبرة هو فارس الرهان فيها، لأنها تحتاج إلى عامل الخبرة أكثر من أي شيء ثان ثم تأتي المهارة والتكتيك الفني إلى آخره، فاللاعب يكون تحت ضغط نفسي كبير من جانب إدارة النادي والجماهير والإعلام خصوصاً عندما تجمع المباراة بين كونها نهائياً والتنافس التقليدي كالذي يجمع الاتحاد والأهلي، فالكل يتحدث عن المباراة وفي كل مكان. سبق أن لعبت عدداً من المباريات النهائية أمام فريق النادي الأهلي، فما ذكرياتك عن هذه المباريات؟ - كما أسلفت مباريات الاتحاد والأهلي لها نكهة خاصة وتنتظرها الجماهير بفارغ الصبر لقوة التنافس الذي يجمعهما ويعرفه الجميع في المملكة وخارجها، ولكن يظل نهائي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين عام 1999 له ذكريات خاصة إذ قبل تلك المباراة كان الفريق الاتحادي حقق ثلاث بطولات، هي كأس الأمير فيصل بن فهد بمسماها القديم كأس الاتحاد وكأس بطولة الأندية الخليجية وكأس الكؤوس الآسيوية، وجاءت المباراة النهائية لبطولة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين أمام فريق النادي الأهلي بعد أن تجاوزنا في المربع الذهبي فريق الشباب، وبعد مرور منتصف الشوط الأول تعرض الفريق لطرد اللاعب محمد الصحفي، فأكملنا المباراة بعشرة لاعبين، وأعتقد الكثير ان البطولة في طريقها للأهلي، لكننا استطعنا مفاجأة الأهلي مطلع الشوط الثاني بتسجيل هدف التقدم من قدم اللاعب حمزة إدريس، وحققنا اللقب الأغلى. وأنت تتابع المباراة من خارج المستطيل الأخضر لمن تتوقع أن يذهب الكأس؟ - الفريقان يضمان جميع عناصر التفوق التي تجعلهما مؤهلين لتحقيق اللقب، والفريق الذي يتعامل مع المباراة بالشكل المطلوب من حيث الانضباط التكتيكي داخل الملعب والتعامل مع ظروف المباراة كما يجب فإن الفوز سيكون حليفه، وإن كنت أتمنى بطبيعة الحال أن يكون من نصيب الفريق الاتحادي، الذي يتميز عن الأهلي بإجادته التعامل مع المباريات النهائية والحاسمة.