أخذ السناتور الأميركي كارل ليفن على وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس معاملتها رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما بمثابة"صديق"على رغم الانتقادات الرسمية الموجهة إليه حول عدم احترامه حقوق الإنسان في بلاده. وقال هذا السناتور الديموقراطي في رسالة مفتوحة إلى رايس:"الصورة الملتقطة لك مع أوبيانغ ستستعمل من جانب منتقدي الولاياتالمتحدة الذين سيقولون إننا لسنا جديين حول حقوق الإنسان والإصلاحات الديموقراطية مع بلد غني بالنفط"، مضيفاً:"أطلب منك اتخاذ الإجراءات كي تعلم الأسرة الدولية أن الولاياتالمتحدة على علم بالوسائل الوحشية والفاسدة التي يلجأ إليها أوبيانغ وهي تدينها وأننا سنواصل العمل من اجل إصلاحات مالية وديموقراطية مرتبطة بحقوق الإنسان في غينيا الاستوائية". وكانت صحيفة"واشنطن بوست"كتبت تعليقاً على محادثات رايس مع اوبيانغ في 12 نيسان أبريل الماضي في واشنطن:"إذا كان الرئيس بوش والسيدة رايس يريدان أن يؤخذ خطابهما المؤيد للديموقراطية على محمل الجد، فيتوجب عليهما الكف عن تقديم الزهور إلى الديكتاتوريين". في المقابل، فازت رايس بلقب الشخصية الأكثر شعبية في صفوف المسؤولين الأميركيين، في استطلاع للرأي لتحديد المسؤول الذي يفضله الأميركيون بين أعضاء الإدارة الحالية. وحصلت رايس على تأييد أكثر من نصف الذين شملهم الاستطلاع. وبحسب نتيجة الاستطلاع التي نشرتها شبكة"سي أن أن"التلفزيونية، أعلن 57 في المئة أنهم يفضلون وزيرة الخارجية، في مقابل 22 في المئة قالوا إنهم لا يفضلونها، بينما أبدى 21 في المئة ترددهم حيالها. وفي المقابل، حصل بوش على أعلى نسبة أصوات بين أكثر المسؤولين غير الشعبيين، بنسبة 57 في المئة من المشاركين. وعلى رغم احتلاله المرتبة الأولى بالنسبة إلى الشخصيات الأقل شعبية، احتل بوش المركز الثاني بين المسؤولين الأكثر شعبية بعد رايس بحصوله على نسبة 40 في المئة من الأصوات، بينما عبر 3 في المئة عن ترددهم حياله. أما نائب الرئيس ديك تشيني، فحصل على 35 في المئة من الأصوات، ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد على تأييد 33 في المئة .