بيل موراي : لصوفيا كوبولا دين كبير عليه في الوقت الذي لا يزال بيل موراي يحصر نجاحه الكبير في فيلم"زهور محطمة"الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في الدورة الاخيرة لمهرجان"كان"، قال في أحاديث صحافية كثيرة أجريت معه ولا تزال انه، على رغم اعجابه الشديد بفيلم جيم جارموش هذا، بل على رغم حبه لكل الادوار التي لعبها في الكثير من افلامه، فإن دوره المفضل، بالنسبة اليه يبقى الدور الذي لعبه في"ضاع في الترجمة"من اخراج صوفيا كوبولا، وهو الفيلم الذي عاد عليه بجائزة الاوسكار. وقال بيل في معرض حديثه عن هذا:"طبعاً انا احب كل افلامي. صحيح ان بعضها لم ينجح كثيراً، والبعض الآخر لم يكن جيداً. لكني استمتعت خلال تصويرها كلها... وأعتقد ان لكل منها قيمته... لكنني، في الحقيقة اعتبر"ضاع في الترجمة"المفضل لدي. وأرى ان صوفيا كوبولا مخرجة متميزة رائعة. لقد كتبت حكاية عظيمة وحققت فيلماً يُحبّ. ولقد كان فيلمها هذا بداية مرحلة جديدة في حياتي. كنت قبل ذلك أعرف ان في استطاعتي أن ألعب مثل هذه الادوار... لكن المشكلة ان احداً، قبل صوفيا، لم يدعوني الى لعبها". جديد روبرت آلتمان فيلم عن برنامج إذاعي ناجح من الناحية التجارية، لا تحقق أفلامه نجاحات استثنائية. ومن الناحية الفنية الطليعية، واضح أن كثراً يصغرونه سناً من مخرجي السينما الاميركية تجاوزوه. ومع هذا لا يزال روبرت آلتمان، وهو الاكثر اوروبية - كما يقال - بين السينمائيين الاميركيين، قادراً على أن يسحر الممثلين الكبار ليمثلوا في أفلامه، وعلى ان يفتن قطاعات لا بأس بها من جمهور يتابع أفلامه. ومن هنا مؤكد ان كثراً ينتظرون انجاز فيلمه الجديد، الذي يبدأ تصويره في هذه الايام، ويتوقع له ان يكون جاهزاً للعرض اما في"برلين"او في"كان"العام المقبل. عنوان الفيلم"أي بريري هوم كومبانيون"على اسم برنامج إذاعي كانت له شعبية كبيرة منذ العام 1969 في أميركا وكان يقدمه غاريسون كايلور، الذي كتب سيناريو الفيلم بنفسه محتوياً شيئاً من مذكراته. ويلعب كايلور في الفيلم دوره في الحياة والى جانبه مريل ستريب، لندساي لوهان، وودي هارلسون، ليلي توملين جون سي. ريلي، ولايل لافت... وغيرهم. إيزابيل: من"مدانة الى قاضية" في البداية كان العنوان"قضية تتعلق بالدولة"، ثم بعد شهور صار"مهزلة السلطة"اما الآن فاختفى هذان العنوانان ولم يتقرر ثالث مكانهما بعد. ومع هذا انجز كلود شايرول، آخر الناشطين بشكل جدي - وتجاري - من بين اقطاب موجة الستينات"الجديدة"في السينما الفرنسية، تصوير الجزء الاكبر من فيلمه الجديد، وهو فيلم يجمع بين الحكاية العاطفية والبعد السياسي والامور القضائية في قالب تشويقي اعتاد عليه شايرول، الذي يشاء لنفسه ان يكون"هتشكوك فرنسا". المهم هنا هو ان هذا الفيلم الشايرولي الجديد، هو من بطولة ايزابيل هوبير، التي تمثل للمرة السابعة تحت ادارة كلود شايرول - مكتشفها الفعلي -. واذا كانت ايزابيل قامت للمرة الاولى مع شايرول بدور صبية قاتلة تحاكم فيوليت نوزيار، فإنها هذه المرة تقوم بدور قاضية ناضجة... هي التي تحاكِم وتحكم. والفارق بين الفيلمين 27 عاماً... فقط.