استشهد خمسة فلسطينيين خلال أقل من 24 ساعة، اثنان منهم في مدينة غزة، والثالث في خانيونس، والرابع في مدينة الخليل جنوبالضفة الغربية، والخامس في بلدة عرابة قرب مدينة جنين شمال الضفة. واعلنت مصادر فلسطينية ان شابين ما زالا مجهولي الهوية استشهدا فيما أصيب ثلاثة بجروح بالغة في انفجار وقع أمس في حي الشجاعية شرق غزة. وقال شهود ان الحادث وقع بينما كانت مجموعة من"كتائب الاقصى"التابعة لحركة"فتح"تحضر عبوة ناسفة. واستشهد الشاب تحسين كلخ 27 عاماً في انفجار وقع في مدينة خانيونس مساء أمس. ورجح شهود ان يكون الانفجار وقع اثناء قيام كلخ بتحضير عبوة ناسفة. وينتمي كلخ الى"كتائب عز الدين القسام"، الذراع العسكرية ل"حركة المقاومة الاسلامية"حماس. وقالت مصادر فلسطينية ان عمر حوشيه 28 عاماً من بلدة يطا جنوب الخليل سقط برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي قرب الحرم الابراهيمي الشريف في البلدة القديمة من المدينة. وأفاد شهود ان قوات الاحتلال منعت المواطنين او المسعفين من الاقتراب من حوشيه بعد اطلاق النار عليه، وتركته ينزف حتى وافته المنية. وادعت مصادر عسكرية اسرائيلية ان حوشيه هاجم جندياً اسرائيلياً بسكين محاولاً طعنه، الا أن الجندي اطلق عليه النار فأصابه. وكان الشهيد محمد الحاج استشهد برصاص قوات الاحتلال في اشتباك مسلح وقع قبل منتصف ليل السبت - الاحد في بلدة عرابة. وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان ثلاثة فلسطينيين كانوا يستقلون سيارة اطلقوا النار قرب جنين على مركز عسكري اسرائيلي قرب مستوطنة"نيوي دوتان"قبل أن يشتبك معهم جنود الاحتلال ويقتلوا الحاج. ولم يعرف مصير مرافقيه اللذين يعتقد أن قوات الاحتلال اعتقلتهما. وشيع الفلسطينيون في جنازة مهيبة جثمان الحاج الى مثواه الأخير وسط دعوات للثأر والانتقام لدماء الشهداء. وكان فلسطينيان آخران استشهدا ليل الجمعة - السبت قرب نابلس شمال الضفة وفي بيت لاهيا شمال قطاع غزة. الى ذلك، قالت مصادر أمنية فلسطينية أمس ان قوات الاحتلال أغلقت حاجز"ايريز"شمال القطاع امام حركة العمال الفلسطينيين المتوجهين للعمل داخل اسرائيل. وبررت سلطات الاحتلال هذا الاجراء المفاجئ بالادعاء ان فلسطينيين أطلقوا صاروخ"قسام"على بلدة سديروت الواقعة داخل اسرائيل الى الشرق من بلدة بيت حانون شمال القطاع. كما قالت مصادر عسكرية اسرائيلية أمس ان فلسطينيين أطلقوا صاروخاً آخر على مستوطنة"جاني طال"شمال مدينة خانيونس جنوب القطاع من دون وقوع اصابات.