استنكر المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى بشدة"المواقف الاستغلالية والانتهازية الساعية الى زرع بذور الفتنة بين اللبنانيين"، واعتبر ان وحدة اللبنانيين أقوى من محاولات الاستهداف للنيل من الوطن ومنعته. وتدارس المجلس في اجتماعه الدوري بهيئتيه الشرعية والتنفيذية برئاسة نائب رئيس المجلس الشيخ عبدالأمير قبلان"تداعيات جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما تلاها من ردود فعل دللت الى حجم الأخطار المحدقة بلبنان باستشهاد رجل من كبار رجالاته". وأكد المجلس في بيانه: 1 - "ان اللبنانيين بجميع فئاتهم فجعوا باستشهاد الرئيس رفيق الحريري، لذلك يجب أن تكون هذه الفاجعة مناسبة يؤكد فيها اللبنانيون تمسكهم بوحدتهم الوطنية ويجددون عهدهم بالمحافظة على لبنان، من منطلق ان المحافظة على لبنان واجب وطني وديني وقومي. ولذلك يطالب المجلس بتكثيف التحقيق وبذل أقصى الجهود لجلاء حقيقة اغتيال الرئيس الحريري ووضعها أمام الرأي العام اللبناني والعربي والدولي". 2 -"ان القرار 1559 لا يمكن ان يكون بديلاً من اتفاق الطائف لأن هذا الاتفاق يجمع كل اللبنانيين، أما القرار المذكور فإنه يفرقهم وهو مشروع فتنة بينهم. ويؤكد ذلك ما يجرى تداوله من ربط مشاريع التدويل السياسي بخطط أمنية أفصحت عنها وزيرة الخارجية الأميركية تطرح علامات استفهام خطيرة حول مستقبل الاستقرار في لبنان" 3 - "ان استقالة الحكومة تضع الجميع أمام مسؤولياتهم في تشكيل حكومة تسهم في تحقيق الوفاق الوطني ومواجهة الاستحقاقات الدستورية". 4 - "ان مقاومة الاحتلال الاسرائيلي محط اجماع اللبنانيين وتوافقهم، وهي حققت العزة والمنعة للبنان، لذا ينبغي ان تحظى باحتضان لبنان وشعبه وقواه السياسية. ومن هنا فإن أي حديث عن سحب سلاح المقاومة قبل انتهاء الصراع مع العدو هو حديث مشبوه وهو يأتي استجابة لمطالب اسرائيلية قديمة بتقديم تطمينات مجانية". 5 - "ان العلاقات اللبنانية - السورية أسمى وأكبر وأجل من المهاترات والخطابات المتدنية، لذا فإن تخريب أو استهداف هذه العلاقات أمر يسيء الى لبنان قبل سورية.