كينشاسا - رويترز - بحث رئىس جمهورية الكونغو الديموقراطية زائير سابقاً جوزيف كابيلا مع وفد من مجلس الأمن الدولي أمس، في سبل انهاء حرب الكونغو، في حين جدد مساعدوه تأكيدهم ان الحرب المذكورة لن تنتهي الا بخروج القوات الرواندية والاوغندية والبوروندية من بلدهم. وعقد كابيلا والوفد الدولي اجتماعاً مغلقاً ناقشا خلاله خطة الأممالمتحدة لانسحاب الجيوش الاجنبية من الكونغو ولتجريد الميليشيات المتحاربة من سلاحها، والبدء بحوار مصالحة وطنية. وتطالب الأممالمتحدة بتحديد جدول زمني لانسحاب القوات الاجنبية. لكن الدول المعنية وضعت شروطاً لذلك. وألحت رواندا على المطالبة بضمانات دولية بألاّ تعود ميليشيات الهوتو المسلحة الى الاراضي التي ستنسحب منها قواتها. يذكر ان رواندا شهدت مجازر راح ضحيتها مئات آلاف الاشخاص خلال معارك بين قبائل الهوتو وقبائل التوتسي الحاكمة الآن في البلاد. وقال قائد القوات الكونغولية المسلحة الجنرال فرنسوا اولينغا ان "من المستحيل تطبيق خطة سلام بوجود القوات الاجنبية على اراضينا". وأضاف: "نحن ملتزمون السلام ونسعى الى تطبيقه في اسرع وقت ممكن بعد انسحاب القوات الاجنبية". ويتألف الوفد الدولي من 12 عضواً من اصل 15 يشكلون عدد اعضاء مجلس الأمن، ويترأسه السفير الفرنسي لدى الأممالمتحدة جان دافيد لافيت الذي اعرب عن تفاؤله باحلال السلام في الكونغو. وقال انه يشعر ان الجو العام تبدل نحو الافضل.