بيروت - "الحياة" - أكد رئيس الحكومة اللبنانية رفيق الحريري أمس ان "وضع الليرة اللبنانية ثابت ومستقر ولا صحة لكل ما يشاع عن التشكيك فيه". وقال للصحافيين لدى مغادرته السرايا الكبيرة، ان "ما يقال عن وضع الليرة مجموعة من الاشاعات يطلقها أشخاص من اصحاب المصالح السياسية الضيقة، لهم غاياتهم الشخصية ولا يريدون مصلحة البلد والناس". وسأل: "ماذا تغير في الاوضاع الاقتصادية سلباً حتى يتأثر وضع الليرة؟". وأكد ان "الاوضاع أفضل من السابق والكل، في الداخل والخارج، يثني على القرارت والاجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة"، مشيراً الى ان "هناك حركة ملحوظة في اتجاه لبنان سجلتها شركات الطيران والفنادق خلال الاسابيع الماضية". وأفادت احصاءات خاصة بشركة طيران الشرق الأوسط ان "حركة الطيران حتى 18 شباط فبراير الجاري، زادت بنسبة 30 في المئة عما كانت في الشهر نفسه من العام الماضي". من جهة ثانية، بحث وزير الطاقة والمياه محمد بيضون مع السفير الأميركي في لبنان ديفيد ساترفيلد في الأوضاع الاقتصادية، خصوصاً في مجالي الطاقة والمياه، وسبل المساعدة في مجال الخصخصة وتحسين العمل الاداري، اضافة الى تأكيد مساهمة شركات أميركية في وضع تصور كامل للخصخصة لتحشسين الجباية والتحصيل، والمساهمة في وضع تصور لدفتر الشروط المتعلق بالغاز السائل والطبيعي، واستكمال مدّ شبكة الغاز السوري - اللبناني من حمص الى البداوي شمال لبنان بحراً، وصولاًً الى صور جنوباً، بهدف تحويل محطات التوليد من الفيول الى الغاز. واعتبر بيضون ان "المساعدة التي يمكن ان تقدمها الولاياتالمتحدة الى لبنان لدعمه ودعم المسار الاقتصادي تسهم في عملية النهوض المنشودة"، موضحاً ان عدداً من النقاط اتفق عليها "تساعد الوزارة في السير في مشاريعها الى الأمام". ورأى ساترفيلد ان "هناك فرصاً كبيرة لشركات أميركية في قطاعي الكهرباء والموارد"، مؤكداً اهتمام بلاده "بالخصخصة وبفرص الادارة في كل القطاعات في لبنان". وبحث بيضون مع وفد البنك الدولي برئاسة المسؤول عن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جان لوي سربيب، في الأوضاع الاقتصادية اللبنانية وفي مشاريع البنك، خصوصاً ما يتعلق بقطاعي الطاقة والمياه وضرورة اتخاذ الحكومة اللبنانية قرارت مهمة للشروع في عملية الخصخصة لتخفيف الخسائر. وأكد بيضون "قرار الحكومة بالاتفاق مع المجلس النيابي مباشرة الخصخصة الجزئية في قطاع الطاقة". وكان الوفد بحث مع وزير الاشغال نجيب ميقاتي في المشاريع التي يمولها البنك، وأهمها المشروع الوطني للطرق والاسراع في تنفيذه والمشروع الحضري لمدينة بيروت.