تابع المجلس العدلي اللبناني برئاسة القاضي منير حنين امس، النظر في قضية اغتيال الرئيس رشيد كرامي العام 1987 المتهم فيها قائد "القوات اللبنانية" المحظورة سمير جعجع والعميد خليل مطر والرائد كيتل الحايك والرقيب كميل الرامي و"القواتيين" انطوان الشدياق وعزيز صالح. شكلت الخصومة ومثّل النيابة العامة المدعي العام العدلي القاضي عدنان عضوم. وتوبع استجواب احد الشهود الرئيسيين خوسيه باخوس. فحاول وكيل جعجع المحامي عصام كرم اظهار تناقض في افاداته الأولية والعدلية وامام المجلس العدلي. لكن الرئاسة قررت عدم طرح معظم الأسئلة لانها طرحت سابقاً، واعترض عضوم ومحامو الادعاء على اسئلة مماثلة. وقرر حنين طرح بعض الاسئلة "كي لا يقال اننا لا نستمع الى اسئلة الدفاع". وأكد باخوس انه لم يربط بين عمليتي الاستطلاع التفجير. وعن مدة الاجتماع في مبنى الأمن ليلة العملية، ردّ حنين "سبق ان اجاب 5 دقائق". وسئل: من بقي في مبنى الأمن بعدما غادر؟ اجاب "طوني عبيد وغسان منسى وغسان توما". وعمّا عنى له ان يسلم غسان منسى الطرد الى مطر وهو من كلّفه توما ذلك؟ اجاب عضوم "سئل من قبل وأجاب ان مهمته انتهت". ولماذا قال انه خاف على حياته عندما شاهد مطر في مكتب توما؟ فقال حنين "اجاب انه خاف من اقارب العميد". وأوضح انه عاد بعد العملية ونام في منزله في سد البوشرية. وعن عمليات الاستطلاع قال "بدأت قبل شهرين من الاغتيال وآخرها قبل اسبوعين". وعن الرحلة التي شعر خلالها بدوار قال "في الأولى، في البحر". وعن اوقات الرحلات البحرية، اجاب "ظهراً او بعده بقليل". وعما فعله في 1/6/1987 عندما ذهب الى القاعدة البحرية في جونيه مع غسان توما، قال "عندما وصلت دنا مني بيار ابي زيد فترجلت من السيارة فسألني: شو عم تعمل هون؟ وعندما ذهب صعدت الى السيارة ثم سمعت "مشي الحال"، ذهبت واتصلت بالعمليات. ومضت نصف ساعة حتى عدت الى القاعدة". وسئل: لماذا سأل غابي توما عندما كان المسؤولون في "القوات" وجعجع مجتمعين في ساحة مبنى الأمن "شو في ما في"؟ اجاب "انا دائماً اسأل هذا السؤال"، موضحاً ان مرافق كريم بقرادوني اجابه "اذا غسان توما نزّل كرامي بيكون قوي كتير". ونفى باخوس ان يكون رأى احداً غير المذكورين من المسؤولين في الساحة او رأى المسؤولين من قبل على الحال التي كانوا عليها يومها، مؤكداً ان عناصر كثراً كانوا هناك.