طهران - أ ف ب - أفادت وكالة الأنباء الإيرانية امس، أن 11 شخصاً جرحوا بينهم ثلاثة إصاباتهم بالغة في انفجار احد إطارات طائرة «ارباص» تابعة لشركة طيران «ماهان» الخاصة أثناء هبوطها في مطار مشهد (شمال شرق). ونقلت الوكالة عن مسؤول في الشركة قوله إن الحادث وقع ليلاً جراء انفجار احد الإطارات الأمامية للطائرة التي كانت تنقل 230 راكباً. وأضافت الوكالة أن ثلاثة جرحى نقلوا إلى المستشفى للعلاج في حين عولج ثمانية آخرون في المكان من دون مزيد من التفاصيل. وشهدت إيران العديد من حوادث الطائرات خلال السنوات الماضية بسبب تقادم أسطولها المدني والعسكري وعدم حصولها على قطع الغيار لصيانتها نتيجة العقوبات الأميركية المفروضة عليها في الثمانينات اثر الثورة الإسلامية. وسجلت إيران 15 كارثة جوية خلال السنوات العشر الماضية أوقعت اكثر من 900 قتيل. وكانت طائرة تابعة لشركة «ماهان» قامت بهبوط اضطراري في مطار طهران في حزيران (يونيو) الماضي، من دون أن يؤدي ذلك إلى إصابة أي راكب بجروح. على صعيد آخر، نقلت وكالة أنباء «مهر» عن معاون قائد شرطة طهران احمد رضا راضان قوله إن الشرطة اعتقلت الجمعة عدداً من الشباب كانوا يتراشقون بالمياه في حديقة عامة في طهران. وأضاف المسؤول أن «الشرطة اعتقلت الجمعة في حديقة عامة عدداً من الأشخاص كانوا يتحدون قواعد المجتمع من خلال التراشق بالمياه». وفي نهاية تموز (يوليو) الماضي، اعتقلت الشرطة عدداً من الشابات والشباب كانوا ضمن مجموعة من مئات الشبان تراشقوا بالمياه في الحديقة العامة ذاتها الواقعة وسط طهران. وأثارت الصور التي نشرتها وسائل الإعلام لهؤلاء الشباب بملابسهم المبللة وهم يتراشقون بمسدسات ماء، استياء رجال الدين المحافظين الذين وصفوا ذلك الأمر بأنه «لا أخلاقي». وكان قائد شرطة الآداب الجنرال احمد روزبهاني اكد أن الأمن والقضاء سيتحركان «بقوة» لمنع «تكرار مثل هذه النشاطات في الأماكن العامة». ومطلع آب (أغسطس) الماضي، اعتقل 17 شاباً للسبب نفسه في حديقة عامة في مدينة بندر عباس الساحلية (جنوب) وقال رئيس القضاء المحلي في حينها إن هذا النشاط «حرام». وأكد معاون قائد شرطة طهران الأحد أن «هناك أهدافاً اخرى (سياسية) وراء التراشق بالمياه وأنه يتم التلاعب بالشبان (الذين يشاركون في هذه الأنشطة)». وتتخوف السلطات من التجمعات غير الرسمية للشباب خصوصاً في المدن الكبرى التي يمكن أن تتحول إلى تظاهرات مناهضة للنظام. والتجمعات للتراشق بالمياه تمت اثر دعوات على موقع «فايسبوك» أو عبر الرسائل النصية القصيرة التي تستخدمها المعارضة الإصلاحية لتنظيم التظاهرات التي شهدتها إيران بعد إعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد في حزيران (يونيو) 2009. وكان اكثر من 36 ألفاً من مستخدمي الإنترنت اعلنوا على «فايسبوك» نيتهم في المشاركة الجمعة في معركة التراشق بالمياه ما أدى إلى انتشار كثيف لقوات الأمن في الحديقة بحسب شهادات ووثائق نشرت على الإنترنت.