حُكم على عشرة رجال يعملون بالمطافئ في إحدى مدن هولندا بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، بسبب أخذهم صورة تذكارية قبل إطفاء الحريق، وظهر في الصورة التذكارية التي صوّرت في وقت غير مناسب «بالمرة» تسعة رجال بينما انهمك عاشرهم بالتصوير «أما لماذا كان الحكم العادل» فلأنهم تخلوا عن مسؤوليتهم في مباشرة الحريق وانهمكوا في تصوير أنفسهم بصور تذكارية أمام المنزل الذي يحترق، متغاضين عن ألسنة النار التي كادت تصل إليهم! أتابع بشغف قناة متخصصة في تحضير الطعام من كل بلاد العالم، وبدأت قبل فترة ألاحظ أن محضري الطعام يأتون بالملفوف ويقطعونه ويطبخونه أو يضعونه في السلطات من دون غسيل، هذا غير الملعقة التي يتذوق بها البعض الطعام أثناء تحضيره والتي تعاد أيضاً للتقليب.. هذا غير قطفهم بعض أوراق النعناع أو الزعتر من خارج المطبخ وتقطيعها وطبخها من دون غسيل أيضاً، نقطة اندهاشي كانت معتمدة على الآتي: «إذا كان هذا ما يحدث من البعض على شاشات التلفزيون، فما هو الوضع داخل مطابخ المطاعم؟». قدرة الله لا تقف عند ظهور اسم الجلالة على قطعة من الخبز الصامولي والتي أرسلتها إحدى السيدات وابنتها إلى أحد الشيوخ على رغم أن الخبز طيّع وممكن أن نكتب عليه أي كلمة لتكون واضحة بعد الخبز والتسخين.. هذا الخبر والتفسير المصاحب له الذي ملأ بعض المنتديات وأثار البعض «فكرياً» وتعاطف معه البعض، هل نحن كمجتمع ننتظر ظهور اسم الجلالة على شجرة أو على قطعة خبز صامولي «لنؤمن بقدرة الله»؟ وهل تعتبر رسالة إلى من يراها كما يروّج لها البعض؟ «مجرد سؤال جال في خاطري». أترككم مع هذا الخبر الذي نشرته صحيفة محلية من دون تعليق «استغربت المواطنة هنية البركاتي عندما أكد لها موظف في جوازات جدة أنه لا يمكنها مغادرة البلاد؛ لأن جواز سفرها لن يصدر بسبب مطالبة تسديد مخالفة عدم إصدار رخصة قيادة حررت ضدها في محافظة رابغ وهي التي لم تزرها في حياتها. وطلب الزوج نسخة من المخالفة، واكتشف أنها سجلت قبل تسعة أعوام وحررت تحت بند عدم حمل رخصة قيادة، وتضاعفت حتى وصلت إلى 600 ريال نظير عدم السداد مبكراً. وأبلغت إدارة الجوازات المواطن وزوجته بضرورة تسديد المخالفة لاستخراج الجواز أولاً ومن ثم رفع اعتراض ومطالبة يحصل المواطن وزوجته على الرسوم عقب اكتشاف الخطأ»! هل لي أن أسأل كيف رصدت المخالفة على هنية إذا تجاهلنا مسألة زيارتها لرابغ من عدمها؟ ثانياً ليست الحالة الأولى التي تسجل مخالفات على النساء، فهناك مخالفات عدة رصدت على مجموعة من النساء بسبب «عدم ربط الحزام أو عدم حمل الرخصة»! ذكرني ما سبق بمشهد لعادل إمام في إحدى مسرحياته الجميلة عن إصدار فاتورة هاتفية له على رغم أنه لا يملك تليفوناً والذي أبدى استعداده لدفع الفاتورة شارحاً وجهة نظره بكلمته الشهيرة «خفت يشيلوا العدة يا خويا»! suzan [email protected]