أكد سعادة نائب وزير التعليم العالي الماليزي داتو محمد حاج اديس هارون إن التعاون بين وزارتي التعليم العالي في البلدين الصديقين ماليزيا والسعودية يقوم على أفضل المستويات .. حيث الزيارات والمفاهمات والتبادل الخبرات،اضافة الى ان في ماليزيا 1.700 طالب سعودي يدرسون بالجامعات الماليزيا، ولدينا 107 طلاب ماليزيين يدرسون في السعودية.. وقال في حوار أجرته معه (البلاد) : إن التعليم العالي في السعودية خطا خطوات جيدة إلى الامام ، بفضل توفيق الله ودعم المسؤولين ، وكذلك التعليم في ماليزيا، فقد وصل إلى مراحل جيدة. علاقة قوية واضاف السيد داتو محمد : إن العلاقة بين وزارة التعليم العالي في ماليزيا ووزارة التعليم العالي في المملكة العربية السعودية قوية جدا ، وتمتد الى 25 سنة ماضية ، وان 1700 طالب سعودري يدرسون حاليا في الجامعات الماليزية ، وقد يكون عددهم وصل الأن الة حوالي الفي طالب .. كما ان هناك طلابا ماليزيينا يدرسون في السعودية، وعددهم 107 طلاب،وهم يدرسون في جامعة أم القرى ، وجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية، والجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة. علاقة الجامعات وقال السيد داتو محمد إن هناك علاقة بين الجامعات الماليزية ونظيراتها السعودية ، وهذه العلاقة معروقة لدى وزارة التعليم العالي الماليزية، وهناك أكثر من 100 أكاديمي من الشق الاوسط،يقدمون محاضرات في الجامعة العالمية الاسلامية في ماليزيا. قوة التعليم وردا على سؤال حول قوة التعليم العالي السعودي ونظيره الماليزي , قال : لانستطيع أن نقول أن التعليم في ماليزيا اقوى من السعودية, بل إن في السعودية جوانب قوية في الدراسات الاسلامية والعربية وغيرها, وقال هناك جامعات تدرس تاريخ آسيا والنباتات والحيوانات في ماليزيا وهي جامعات قوية، وفي بلاد أخرى نجد اهتماما بجوانب أخرى مختلفة. مخرجات التعليم وقال ردا على سؤال حول مخرجات التعليم الماليزي بالنسبة للطلاب السعوديين الذين يدرسون في ماليزيا: إن ذلك يتوقف على الطلاب أنفسهم ، واكد أن هناك عددا من الخريجيين من جامعات ماليزية انخرطوا في سوق العمل في بعض البلدان مثل دبي ، وأكد كذلك ان الجامعات الماليزية جامعات معترف بها في العالم. سوق العمل واضاف في ذات السياق أننا في الجامعات الماليزية نهيئ الطالب للعمل ليس في السوق السعودي وحسب، ولكن ليكون مهيئا لان يعمل في اي بلد في العالم، فالذي يدرس التاريخ الاسيوي مثلا يمكن له أن يكون محاضرا لهذا التخصص في أي مكان أو في دولة في العالم، وبالتالي يستطيع ان يجد له فرصة عمل في اي مكان. العمل بعد التخرج وقال بالنسبة للنصائح التي نقدمها للطالب السعودي الذي يرغب في الدراسة في ماليزيا, بحيث يستطيع بعد التخرج من جامعات ماليزيا أن يجد له فرصة عمل في السعودية، فإن هذه النصائح والارشادات تقوم بها القنصلية الماليزية في جدة، حيث يقوم المسؤولون في القسم التعليمي بالقنصلية بتقديم كل الارشادات ، والرد على كل الاستفسارات للطلبة السعوديين, وتسهيل مهمة سفرهم ودراستهم في الجامعات الماليزية. دراسة الطالبات وقال بالنسبة للطالبات لدينا فرص كبيرة لأن تتمكن الطالبات من الدراسات العليا في الجامعات الماليزية ، وعندنا حوالي خمسة تخصصات في كليات البنات، وهي تخصصات توافق سوق العمل تماما، مثل العمل بعد التخرج في المصارف والبنوك، وفي التمريض، وفي المحاماة، وفي الهندسة ، وفي تخصصات الاعاقة وشؤونها . الأهلية والحكومية واضاف: ان الدراسة في ماليزيا بالنسبة للجامعات الخاصة الاهلية تكلف حوالي 57.000 ريال سعودي، اما بالنسبة للجامعات الحكومية فنكلف 15.000 ريال وتكون منحة من وزارة التعليم العالي السعودي بارسال طلاب للدراسة في ماليزيا.