اختتم الفريق الهلالي مشوار الموسم بمواصلة النجاح المميز له في الموسم وتأكيد تفوقه على المنافسين بعدما حجز مقعده في دور الثمانية بدوري أبطال آسيا بعد فوزه المستحق والجدير على بونيوديكور الأوزبكي بثلاثة أهداف للا شيء في اللقاء الذي جمعهما على درة الملاعب ستاد الملك فهد الدولي بالرياض وسط مستوى مثالي قدمه الهلال وبنتيجة ايجابية أرضت عشاقه الذين حضروا وآزروا وساندوا الزعيم بحرارة وقد افتتح المدافع المرشدي الاهداف بالدقيقة "8" واتبعها ويلي هامسون بهدف ثان في الدقيقة "56" فيما اختتم نيفيز مسلسل الاهداف وبرز الشلهوب والدعيع اللذان صنعا الفارق. سيناريو المباراة في المواجهة الصعبة والهامة للفريق الهلالي بمهمة العبور إلى دور الثمانية وتجاوز مستضيفه بونيوديكور ضمن البطولة الآسيوية استدرك المدرب البلجيكي جيريتس الاخطاء التي وقع فيها في نهائي كأس الأبطال بالعودة إلى الاسلوب التكتيكي الذي انتهجه في دوري زين بالاعتماد على طريقة 4-5-1 بتواجد محورين ارتكاز دفاعين لتأمين المنطقة الخلفية من خلال عودة خالد عزيز ورادوي وبجوارهم الثلاثي المبدع ويلي ونيفيز والشلهوب وبالمقدمة سر القحطاني الذي يسانده ثلاثي الوسط كمثلث هجومي مقلوب والتي ساهمت في سيطرة الزعيم على مجريات اللقاء منذ البداية والتي قابلها اعتماد اوزبكي في البداية على الكرات المرتدة الطويلة والتي نجح الدعيع والدفاع في ابعاد كرتين بالخمس دقائق الاولى. المرشدي يجلب الفرح وفي الدقيقة "8" نجح ماجد المرشدي في استغلال الركنية التي نفذها نيفيز ليودعها المرشدي براسه في الزاوية اليمنى البعيدة كهدف هلالي اول. اعطى الهلال ثقة كبيرة في غوز المرمى الاوزبكي وبعد الهدف مباشرة سنحت ثلاث فرص متتالية للتسجيل كان بطلمسلسل الضياع فيها ياسر القحطاني فالاولى مررها الشلهوب في الدقيقة "10" داخل المنطقة سددها ياسر من فوق العارضة والاخرى كانت في الدقيقة "14" من قرب خط الستة سددها بجوار القائم الأيمن والثالثة من ياسر جاءت اسهل في الدقيقة "18" بعد عرضية الشلهوب التي سددها نيفيز وارتدت من الدفاع لياسر الذي سددها ضعيفة سهلت مهمة الحارس في الامساك بها. ولكن مع الدقيقة "20" تغير الحال على أرض الميدان من خلال تراجع اداء الهلال والانكماش في منطقته الدفاعية للحفاظ على الهدف والذي قابله هجوم شرس من بونيوديكور للتعديل والتي بدأها حيدروف بكرة ثابتة ابعدها المرشدي الى ركنية وقد كاد الدعيع بعدها بدقيقتين في الدقيقة (22) تحديدا ان يهدي المنافس هدف سهل بعد ان سقط قبل ان يبعد الكرة المعادة من هوساوي ولكنها بحمد الله خرجت الى ركنية. وفي الدقيقة (24) سدد حسنوف كرة لولبية من الجهة اليمنى بعد ضغط هجومي مرت بجوار القائم الايمن وقد رد على ذلك الضغط رادوي بكرة ثابتة ابعدها الحارس الاوزبكي بصعوبة الى ركنية وبعدها بدقيقة واحدة فقط رد المخضرم ريفالدو بكرة منظمة وصل بها الى مشارف المنطقة المحرمة ومررها لحسنوف الذي سددها ارضية ابعدها الدعيع الى ركنية وبعدها مباشرة نجح الدعيع في التصدي ببراعة لتسديدة اخرى قوية مرت من بين المدافعين وابعدها الى ركنية. وفي الدقيقة (35) تقدم جوا فيكتور بكرة من منتصف الملعب حتى وصل قرب المنطقة الجزائية وسدد كرة قوية مباغتة مرت من جوار القائم الايمن وفي محاولة هلالية من الزوري بعد انطلاقته سدد كرة ارضية امسك بها الحارس. وفي الدقائق الاخيرة من عمر هذا الشوط واصل بونيوديكور ضغطه على مرمى الهلال ولكن تماسك الدفاع الهلالي وتألق الدعيع ساهمت في التصدي لتلك المحاولات العديدة. وقبل ان يلفظ الشوط انفاسه كاد ويلهامسون ان يضع سيناريو مثالي للهلال بعد ان لعب عرضية من داخل المنطقة لم يتفاعل معها الهجوم الازرق لينتهي الشوط الاول بتقدم الموج الازرق بهدف للاشيء ليذهب ممثلنا الوطني لاستراحة بين الشوطين وهو بارتياح اكبر. شوط التأهل الهلالي القسم الثاني من عمر هذا اللقاء لم يكن اقل قوة من سابقه بل شهد بداية مثيرة استهلها الشلهوب بكرة ثابتة في الدقيقة (47) اصطدمت في العارضة الاوزبكية ليرد بعدها الاوزبك مباشرة برأسية من جروف تعاون الدعيع مع العارضة في خروجها الى ركنية وقد تواصلت المحاولات الاوزبكية بدون استثمار. هدف ثاني للزعيم ومع تقدم الفريق الاوزبكي للهجوم تمكن الشلهوب من صنع هجمة مرتدة رائعة تقدم حتى منتصف الملعب ومررها باتجاه ويلهامسون الذي روضها قبل ان يسددها بقوة في الزاوية اليسرى البعيدة كهدف ثاني للهلال في الدقيقة (56). وبالطبع الهدف ساهم كثيرا في رفع المعنويات الزرقاء واللعب بثقة اكبر في سبيل تأكيد الفوز بالحجز المؤكد للبطاقة الآسيوية الهامة هدف التأكيد للهلال وفي الدقيقة "60" قضى نيفيز على كل الآمال الاوزبكية ونثر بالمقابل الافراح في المدرج الازرق بعد ان وصلت له تمريرة ذكية من ويلي انفرادية بالحارس نجح نيفيز في وضعها من فوق الحارس بالطريقة البرازيلية بالشباك الاوزبكية كهدف ثالث اعطى الازرق الصعود الاخضر نحو بلوغ دور الثمانية. قل الاداء كثيرا بعد الهدف الثالث من الجانبين فاللعب انحصر وسط الميدان مع وجود بعض المحاولات الخطيرة ابرزها كرة فيكتور التي اصطدمت في القائم وعادت الى كافازي الذي سددها بعيدة في الدقيقة "65" وفي الدقيقة "78" لعب كافازي البديل كرة رأسية مرت بجوار القائم فيما حسنوف سدد كرة داخل المنطقة كرة قوية مرت بجوار المرمى وسط متابعة الدعيع الرائعة فيما البديل نواف العابد اضاع فرصتين كانت كفيلة بتسجيل الهدف الرابع. وفي نهاية اللقاء بحث الفريق الاوزبكي عن هدف شرفي ولكن كرة ساليوف الرأسية مرت جوار القائم ليعلن بعدها الحكم الاسترالي عن نهاية المباراة بفوز الهلال بثلاثية رائعة اهلت الفريق الى دور الثمانية.