غبت عني .. غلبت ظني .. تركت الحلم خلف ظهري يبكي بعد أن كان فوق شعري يغني .. والرغبة الخرساء تنهدت ياه كم أشقاها التمني *** كم من المرات .. رافقت الشمس بعيد.. تركتني ظناً شريد.. فجراً وحيد.. ليلاً كئيب .. وماسألت عن الدمع كيف انسكب فوق الخد عن صوت سخرية النحيب .. *** كم من المرات .. رجوتك ألاّ تغيب .. ألاّ على الدمع المجهض تعيب .. أخبرتك.. أن كتفي مُنذ مال الغيم يبكي رحيلك الأول ..ومازال مُتعب .. وأن الغدير سئم دمعي وماعاد منه فجراً يُشرب . الأديبة / مريم محمود