استمرت الاحتجاجات المطالبة باستقالة الحكومة الرومانية بسبب إجراءاتها التقشفية لليوم العاشر على التوالي في العاصمة بوخارست وبعض المدن الأخرى في شتى أنحاء البلاد. وبدأت هذه المظاهرات التي شابها العنف أحيانا نتيجة استقالة نائب لوزير الصحة كان يحظى بشعبية، ولكنها سرعان ما امتدت للمطالبة باستقالة الرئيس ترايان باسيسكو ورئيس الوزراء اميل بوك. ولم تشهد رومانيا حتى الآن اضطرابات تذكر كالتي شوهدت في دول أوروبية أخرى تأثرت بالتقشف مثل اليونان واسبانيا وفرنسا، لكنها تمثل أسوأ أعمال عنف شهدتها رومانيا منذ أكثر من عشر سنوات. // انتهى //