رفع رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدولي الثالث للموارد المائية والبيئة الجافة 2008 والمنتدى العربي الأول للمياه الدكتور عبد الملك بن عبدالرحمن آل الشيخ باسمه وكافة العاملين في المؤتمر شكرهم وتقديرهم إلى نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز على رعايته للمؤتمر وإلى صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والرئيس الفخري للمجلس العربي للمياه على تفضله برعاية حفل افتتاح المؤتمر والمعرض المصاحب والذي كان له عظيم الأثر على جميع المشاركين في فعاليات المؤتمر . كما ثمن آل الشيخ لمعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبدالرحمن العثمان جهوده ودعمه للمؤتمر مما كان له أطيب الأثر في نجاح المؤتمر. وأكد الدكتور آل الشيخ أن فعاليات المؤتمر تضمنت حلقتي نقاش، الأولى عن الأمن المائي والتنمية المستدامة، والثانية عن التغير المناخي مساء يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين بالإضافة إلى إقامة معرض دولي لتقنيات المياه. وأشار إلى أن المؤتمر حظي بحضور جيد يزيد عن 200 مشارك، منهم 120 باحثا و 6 متحدثين رئيسيين، وعقد المؤتمر 22 جلسة في ثلاث قاعات متزامنة. وناقش المؤتمر على مدى أربعة أيام الموارد المائية وترشيد استخدام المياه، والتغيرات المناخية وأثرها على الموارد المائية، والبيئة الجافة واستخدام التقنيات الحديثة في دراسة البيئة الجافة ومواردها الطبيعية، وتطور السياسات المائية العربية وإدارة الأزمات المائية العربية. وبعد الجلسة الختامية أعلن رئيس اللجنة المنظمة التوصيات التي خرج بها المؤتمر وكان من أبرزها يرفع المؤتمر شكره وعرفانه وتقديره إلى نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز على رعايته للمؤتمر وفعالياته المختلفة كما يرفع المؤتمر الشكر والعرفان لصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية والرئيس الفخري للمجلس العربي للمياه على تفضله برعاية حفل افتتاح المؤتمر والمعرض المصاحب والذي كان له عظيم الأثر على جميع المشاركين في فعاليات المؤتمر ويثمن المؤتمر المعالي مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان جهوده ودعمه للمؤتمر التي ساهمت بعد توفيق الله في نجاح المؤتمر ويهنئ المؤتمر أمين جائزة الأمير سلطان بن عبد العزيز العالمية للمياه ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر على نجاح حفل الافتتاح وفعاليات المؤتمر المختلفة ويشكرونه على حسن التنظيم والإعداد والاستقبال والضيافة ويتمنى المؤتمر للجائزة المزيد من التوفيق والنجاح ودعوة الجهات المتخصصه في حماية البيئة والجامعات ومراكز البحث العلمي الي الإهتمام بموضوع التغير المناخي وتأسيس شبكة إقليمية ومحلية لرصد ودراسة اثره علي ، البيئة والموارد المائية ، وإنشاء قاعدة معلومات يمكن للباحثين والمهتمين استخدامها . واوصى المؤتمر باستخدام وتطوير تقنيات حديثة في تحكيم المياه بكفاءة عالية وطاقه اقتصاديه مثل استخدام الأغشية الدقيقة والطاقة الشمسية والتأكيد على ضرورة استخدام التقنيات الحديثة في ري المحاصيل الزراعية لترشيد استهلاك المياه وتكثيف حملات التوعية الإعلامية بأهمية المياه وندرتها والتركيز على إجراء المزيد من الأبحاث في استخدام المياه المالحة ومياه الصرف الصحي والزراعي في ري المحاصيل الحقلية، واختيار أنواع ذات مردود اقتصادي عالي يتلاءم مع الظروف البيئية و ذات احتياجات مائية منخفضة وتقليل الاعتماد على المياه الجوفية العميقة وزيادة الاعتماد على الموارد المائية المتجددة والتوسع في حصاد مياه الأمطار والسيول واستخدام الطرق الجيوفيزيائية المختلفة وصور الأقمار الصناعية والتقنيات الحديثة للبحث عن المياه الجوفية العميقة واستخدام وتطوير تقنيات حديثة للقياس البخر-نتح لتقدير الاحتياجات المائية للمحاصيل بدقة عالية وإدارة مياه الري بكفاءة عالية والاستفادة من أطلس الصور الفضائية للمملكة العربية السعودية الذي أصدره مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء في الجامعات ومراكز البحث والمدارس، حيث يعد مرجعا علميا وموسوعة جغرافية شاملة للمملكة ومنطلقا لإجراء دراسات ومشاريع تتعلق بالموارد الطبيعية والظواهر المختلفة في المملكة . // انتهى // 1405 ت م