أوضح نائب رئيس المجلس البلدي في محافظة الأحساء الدكتور أحمد البوعلي ، أن الأوامر الملكية الجديدة إضافة إلى مستقبل واعد ، لوجوه جديدة وعمل كبير ، ينتظر إنجازًا وعملًا وحياة ، وعهدًا زاهرًا، سائلاً الله تعالى أن يبارك لخادم الحرمين الشريفين. وبين الدكتور البوعلي ، أن مبايعة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وليًا للعهد ، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وليًا لولي العهد حفظهما الله واجب شرعي ندين الله به ، سائلاً الله عز وجل أن يوفقهما لكل خير ، وبارك للجميع هذا التكليف والتشريف ، متمنياً من الذين تم تعينهم المزيد من البذل والعطاء ، داعيًا لهم بالتوفيق. وأكد أن سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين جمعت بين الحزم والأمل وإعطاء الشباب فرص لخدمة دينهم ووطنهم والتطوير وتقديم ما عندهم للبلاد ، حيث أكثر الشباب متفائلون لمستقبل واعد ، الذي لا مكان لأي مساس باللحمة الوطنية أياً كان ، لافتًا النظر إلى أن هذه القرارات الحازمة هي تجسيد حقيقي لقوله ، الذي التزم بتطبيقه واقعاً ، " لا أحد فوق الشرع ، ولا أحد فوق النظام ". وأشار إلى أن ما يقدمه خادم الحرمين الشريفين لأبنائه في القطاع العسكري من كل خير ، يجسد حبه وتقديره لهم لما يبذلونه وما يقومون به من سهر وعمل وتضحية.