تنظر المحكمة الكبرى في محافظة القطيف في قضية اختطاف واغتصاب فتاتين في إحدى قرى المحافظة، من قبل مواطن ثلاثيني، حيث أقدم على اختطاف فتاة عمرها 12 عاما وأخرى عمرها 14عاما قبل عدة أشهر . إحالة القضية وذكر مصدر مطلع على حيثيات القضية أن القضية أحيلت من الادعاء العام في الدمام، إلى نظيره في القطيف، لتحال لاحقاً إلى المحكمة الكبرى في محافظة القطيف، وقال : إن "القضاة مازالوا يدرسون القضية، وسيحددون موعداً للجلسة". علاقة عاطفية مع طفلة وقال المحامي عن الفتاتين محمد الجشي : سأقدم بصفتي وكيل الفتاتين، مطالبة بالحق الخاص في القضية، وأضاف قائلا : نحن على يقين لا يقبل الشك بأن قضاءنا الشامخ سوف يحكم على المدعى عليه بالعقوبة المناسبة على الجريمة الشنيعة بانتهاك الحرمات وترويع الآمنين من أبناء هذا الوطن. وتعود تفاصيل القضية إلى مطلع العام الجاري حين قام المُتهم البالغ 33 عاما وهو أب لطفلين ويعمل في السلك العسكري، باختطاف الفتاة "14 عاما" قبل يوم واحد من عقد جلسة خاصة بقضيته الأولى التي تضمنت اتهاما بخطف فتاة تبلغ "12عاما" في محافظة القطيف، الذي ادعى في المحكمة أنه على علاقة عاطفية بالطفلة، الأمر الذي تم نفيه تماما من قبل مطلعين على القضية. الحكم غير كاف واستغربت أسرة الفتاة الأولى حصول الجاني على حكم 4 أعوام سجنا و1500 جلدة فقط رغم بشاعة جريمته بحق الاطفال، إضافة إلى تكرارها قبل صدور الحكم عليه في هذه القضية، بعد ان خرج بكفالة، ليرتكب جريمته للمرة الثانية غير مبال بالعقاب. فيما طالب المُدعي العام، بتنفيذ القتل تعزيراً (حد الحرابة) على المتهم، بعد ثبوت الاختطاف والاعتداء على الأطفال. أقصى عقوبة وقامت أسرة الفتاة الثانية بإرسال خطابات لجهات عدة حول القضية، منها الديوان الملكي، وإمارة المنطقة الشرقية، وكل من الهيئة السعودية لحقوق الإنسان، والجمعية السعودية لحقوق الإنسان، ووزير العدل، وهيئة التحقيق والادعاء العام، ليبلغ عدد الخطابات التي رفعت 15 خطاباً بخصوص القضية. ويترقب متابعون للقضية إصدار الحكم على الجاني، ب "أقصى عقوب"، مشيرين الى الجريمتين اللتين قوبلتا باستنكار شديد من جميع المواطنين بالمحافظة. وطالب الجميع بتوقيع أقصى عقوبة على مغتصب الطفلتين.