قال مدير محطة تحلية المياه بالليث المهندس صالح بالبيد إنه لم يسبق لمحطة تحلية المياه بالليث وجميع محطات التحلية بالمؤسسة أن قامت بإعادة المياه المنتَجَة إلى البحر. وكان بالبيد يرد على خبر نشرته "سبق" بعنوان "الليث يعاني شُحّ المياه والتحلية تصب 500م3 في البحر". وقال بالبيد إنه منذ بداية تشغيل محطة تحلية الليث بتاريخ 23/ 11/ 1430ه كانت هناك إمكانية تشغيل المحطة بكامل طاقتها الإنتاجية البالغة 9000م3 يومياً، إلا أنه نظراً لمحدودية استهلاك المياه في مدينة الليث، الذي يُقدّر بنحو 3000م3 يومياً، لم يتم ذلك. موضحاً أن الكمية التي يتم تصديرها من المحطة لا تمثل سوى 30% من إنتاج المحطة. وأضاف بأنه تم عقد اجتماعات عدة مع محافظ الليث والجهات المسؤولة عن توزيع المياه بالمحافظة؛ لاستقبال أكبر كمية من المياه، وقد وعدوا بسرعة العمل في تأهيل شبكة المياه وزيادة عدد الأشياب وفترات العمل بها، إلا أن كمية السحب ما زالت كما هي حتى تاريخه. وأضاف بالبيد أن العمل جارٍ حالياً في مشروع تصنيع وتوريد وإنشاء أنظمة نقل المياه المنتَجَة من محطة الليث إلى القرى المستفيدة "الغالة –الوسقة-غميقة"، وقد بدأ العمل في المشروع بتاريخ 23-7- 1432 ه، ومدة تنفيذ العقد 610 أيام.