تناثر لوحات المركبات في الطرقات وأمام الورش بمنطقة المدينةالمنورة أثار حفيظة الكثير من المواطنين مبدين تخوفهم من استخدام ضعاف النفوس هذه اللوحات بوضعها على مركبات يتم استغلالها في أعمال منافية للأخلاق والآداب أو في ارتكاب جرائم من أي نوع كان، مع تحميل قائد المركبة الأصلي المسؤولية. وطالب المواطنون مرور منطقة المدينةالمنورة بسرعة إيجاد حل لهذه المشكلة التي بدأت تزداد خاصة أمام ورش تصليح السيارات بالإضافة إلى انتشارها على الطرقات السريعة. يقول عبدالمعين غالي الحسيني إن إلقاء لوحات المركبات في الشارع ربما استغله ضعاف النفوس في أعمال منافية للإخلاق وتكبد صاحب المركبة التي تحمل اللوحة المسجلة باسمه عند وقوع حوادث للوحات المسروقة عقابا لا علاقة له بهذا الحادث، وربما استعملت تلك اللوحات المرمية في التحايل على كاميرات ساهر وذلك بتركيبها بدلا من اللوحات الأصلية، وطالب الحسيني بأن يتم جمع تلك اللوحات واستدعاء أصحابها، والاستفسار عن سبب إلقائهم لهذه اللوحات دون أن يسألوا عنها. أما عبدالكريم العوفي فيؤكد أن هذه اللوحات ملقاة بشكل أكبر أمام الورش وهي خطيرة جدا، إذ أن هناك ممن يستخف بهذا الوضع فيقوم بتركيبها بدلا من لوحات سيارته الأصلية، ويرتكب المخالفات ويتحمل تلك المخالفات صاحب اللوحة الأصلية، ثم تبدأ دوامة أنه لم يرتكب الجريمة ولا يعرف عنها شيئا، فمن الأفضل -والحديث مازال للعوفي- أن يقوم من فقدت لوحات سيارته بالتبليغ فورا لدى أقرب مركز للشرطة كي لا يستفيد منها أحد، بالإضافة إلى أن هذا الإجراء سيخلي مسؤوليته أمام الجهات المختصة عن أي حادث أو جريمة تحدث نتيجة استخدام هذه اللوحات. يشاطره الرأي كل من طارق الصاعدي وتركي العمري، حيث يؤكدان أن إلقاء اللوحات أمام الورش وبعض الطرق السريعة أمر يدعو للريبة والخوف على مالك تلك اللوحات وربما وصل الأمر أن تستغل تلك اللوحات بوضعها على مركبة واستغلالها في عمل جنائي أو تجاوز الإشارة وهي حمراء، وبالتالي يتحمل صاحب اللوحة تبعات ما يرتكب من مخالفة بهذه اللوحات التي يمكن لصاحبها الأصلي أن يمنع مثل وقوع الجرائم أو المخالفات باتباع التبليغ عن لوحته فور الفقد وتعميم على دوريات المرور والأمن كي يتم ضبط السيارة التي تحمل تلك المركبة ومعاقبة من قام بتركيب اللوحة عليها. من جهته أوضح ل «عكاظ» المتحدث الرسمي لمرور منطقة المدينةالمنورة العقيد عمر بن حماد النزاوي أن لوحات السيارات مسؤولية صاحبها في المقام الأول ما لم يبلغ الجهات الأمنية حال الفقد مباشرة، أما إذا بلغ صاحب المركبة أن لوحات مركبة قد فقدت أو سرقت، فيتم إعطاؤه نموذج بيانات يملأه بنفسه عن تاريخ ومكان الفقد أو السرقة، ومن ثم يتم بعد ذلك التأكد من صاحب المركبة ثم يتم استخراج بدل مفقود له.