الخوف والهلع يسكن قلوب أولياء أمور طالبات ومنسوبات مدرسة السيح والحجازية المتوسطة والثانوية بالقصيم، فقد تحصل كارثة لا قدر الله في هذه المدرسة المكتظة بالطالبات والمعلمات، نتيجة سوء التمديدات الكهربائية في المدرسة، وتهالك معظم الخدمات فيها، وغياب اشتراطات السلامة اللازمة فيها، أسلاك كهرباء مكشوفة في الفصول، تمديدات عشوائية سلم طوارئ خطير، ووجوده مثل عدمه، إذ يستطيع تحمل الزحام وقد يتسبب في كارثة إذا حصل تزاحم لا قدر الله. ونتساءل كأولياء أمور وكمواطنين قبل كل شيء، هل ننتظر وقوع الكارثة لا سمح الله حتى نتدخل ونعالج الخلل؟ إن وضع المدرسة الذي تجسده الصور والواقع يضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها في مباشرة العمل في المدرسة وتوفير الحد المطلوب من اشتراطات السلامة. عبد الله الحربي السيح