سارعت الأحوال المدنية مشكورة بالرد المباشر حول مشكلة المواطن الكريم عبد العزيز منذ الأسبوع الماضي، وقامت بالاتصال للتعرف على التفاصيل والتحقق من أسباب المشكلة وأبعادها، وقد تفضل مشكورا المستشار سليمان بن عبد الله السحيم بمعالجة الموقف بنفسه.. وسعى إلى الإلمام بكل التفاصيل، بحثا عن الحلول المناسبة والعاجلة لإنهاء المشكلة.. وإعادة الثقة كاملة إلى المواطن أن الحق لا يضيع.. وأن في الجهات المعنية رجالا أكفاء.. يحملون المسؤولية على أكفأ وجه، ويعملون ليل نهار من أجل المصلحة العامة، بما فيها مصلحة كل مواطن يريد الحصول على حقوقه الوطنية والإنسانية المشروعة له بلا ضرر ولا ضرار. إن مثل هذه المبادرات السريعة والواعية تعطي الشعور بالثقة والاطمئنان، وتعزز التفاعل المرجو بين الصحافة والمسؤول.. كما أن مثل هذه المبادرات في التجاوب السريع، خاصة من جهاز حساس كالأحوال المدنية يتمتع بنفوذه عند الناس لارتباطه المباشر بهوياتهم ووجودهم على الأرض، تعني الشيء الكثير مما يبطل الاعتقاد الجازم بقصور بعض الأجهزة عن القيام بمسؤولياتها أو أداء مهامها، كما ينبغي لها أن تكون! ويبطل الاعتقاد أيضا أن هذه الأجهزة فيها موظفون، لكن ليس فيها أنظمة ترعى حقوق المراجعين، وتنصف المراجع من الموظف اللامبالي والسليط اللسان! فالمراجعون يعانون يوميا من الدخول إلى هذه الأجهزة المرتبطة بشؤونهم واحتياجاتهم، ما بين موظف يزجر وينهى ويأمر.. وموظف آخر يجلس على كرسيه عشر دقائق ثم يختفي... وهكذا، فلا يستطيع أن يفعل المراجع المواطن أو المقيم شيئا سوى أن يعاود المراجعة مرة أخرى مرارا وتكرارا، وهو وحظه! بينما لا يوجد مرجعية أو نظام محدد يحمي حقوق المراجعين! الأستاذ سليمان يقول إنه يعتبر ما ينشر في الصحف «إضاءة» تضيء الطريق للمسؤول، كي يرى ما يحدث للناس في هذه المواقع الموضوعة أصلا لخدمة الناس، ولولا الناس ما كان لها مكان في الوجود، وإني لأرجو إعادة النظر في استخدام واستعمال لفظ «مطلوب»، خاصة بعد أن تمت المواجهة العلنية مع الإرهاب والإرهابيين، فكلمة مطلوب تدين ولا تفيد! وهي في وقعها (مؤذية) تؤذي الإنسان الحي الواعي المسؤول المحب لوطنه وأهله، فلا ينبغي التشويش على سمعة الناس، ولا ينبغي استخدام ألفاظ تستخف بحقهم في الاحترام والتقدير، وحقهم في الحصول على هويتهم الوطنية! فلا يقال «مطلوب» لمن هم ليسوا مذنبين بالجرم المشهود في خيانة الوطن. وإذا أن المواطن أو المقيم مطلوب عليه دين أو مبلغ مادي لا داعي أن يقال عنه «مطلوب»، بل توضيح المطلوب منه دون مواربة أو تورية أو تعتيم، وآمل إعفاء المواطن من الترحال من منطقة إلى منطقة لإثبات حقه ومعرفة لماذا هو مطلوب! فالإجابة ليست سرا يجب التكتم عليه إلى أن يضيع المواطن، كما أرجو أن تقيم الأحوال المدنية دورات تدريبية يستفيد منها الموظف في تحسين أدائه وتحسين علاقته مع المراجعين، فلا تترك الأمور كيفما اتفق دون اجتهادات في التنظيم والتنفيذ، واستسهال استعمال كلمة «مطلوب»، فلا بد أن تتحمل الجهة مسؤوليتها دون تحميل المواطن أو المقيم تبعات أخطاء لم يرتكبها. إنني أشكر المستشار سليمان على تجاوبه، لذا أكتب هذا التعليق، فلا يصح السكوت إذا طرقنا الباب وجاء الجواب!. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة