قلل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى من خطر سيطرة تنظيم الإخوان المسلمين على الحكم في مصر حال تغيير النظام الحالي، في وقت أعلن فيه وزير الصحة المصري أن عدد القتلى جراء المواجهات التي وقعت في ميدان التحرير بلغ 11 قتيلا، بينما ذكرت أنباء أن عدد المصابين زاد على الألف جريح. وكانت المواجهات وقعت بين الطرفين الأربعاء، ووقع خلالها إطلاق نار لم يعرف مصدره، غير أنه من المنطقة الواقعة خارج ميدان التحرير. والجمعة، توجهت مجموعات مما يعرف ب «البلطجية» إلى شوارع العاصمة المصرية الرئيسة فيما خرجت الدعوات التي تطالب الحكومة بنشر قوات الجيش للتعامل مع الأوضاع، وهي المرة الأولى التي يتم فيها نشر قوات من الجيش منذ جيل كامل. وكان أعضاء في مجموعة الشخصيات المصرية التي تعمل ضمن ما بات يعرف ب «لجنة الحكماء» للتوسط بين النظام والقوى المعارضة التي تتحرك في الشارع منذ 11 يوما، أكدوا أمس أن اتجاه الأمور إيجابي للغاية، وسيظهر ذلك خلال ساعات، بينما أعلن تنظيم الإخوان المسلمين أن قوة أمنية مصحوبة ب «البلطجية» قبضت على طاقم موقعها الإلكتروني.