جمع محمد سعد القرني أكثر من 2000 قطعة أثرية في متحف العامرية الأثري في محافظة أحد رفيدة، وظل خلال العقود الأربعة الماضية متجولا في أنحاء مناطق المملكة حتى جمع كل هذا العدد من القطع الأثرية. يقول إن فكرة إنشاء المتحف بدأت تراوده منذ 40 عاما عندما كان يمارس بيع وشراء الخناجر في الأسواق الشعبية، ثم طور هذه الفكرة وقرر أن يجمع ما يملكه من قطع أثرية في متحف، وجعل من الطابق الأسفل في منزله الذي يسكنه مقرا لمحتوياته. ويؤكد أن قيمة محتويات المتحف تصل إلى ملايين الريالات، وكلفته إحدى القطع 175 ألف ريال ويرفض بيعها. ومن أبرز محتويات المتحف ساعة ثمينة قدمها الملك عبد العزيز -رحمه الله- لجده المتوفى منذ أكثر من 70 عاما، بالإضافة إلى مصاحف مكتوبة باليد ترجع لأكثر من 100 عام. وأضاف القرني «هناك عملات ورقية ومعدنية سعودية وعملات من بلاد الشام ومصر وكذلك أسلحة مختلفة ومتنوعة مرصعة بالذهب والفضة وسيوف يرجع عدد منها إلى أكثر من 150 عاما، وبنادق ومسدسات ولباس متكامل للحرب مع الأدوات التي كان يستخدمها المقاتل قديما وخلاطات وفوانيس ومعظم الأدوات الزراعية الخشبية والحديدية وأجهزة الراديو ومسجلات يرجع تصنيعها إلى 80 عاما تقريبا وأجهزه تليفون الهندل». وناشد صاحب المتحف في حديث مع «عكاظ» الجهات المختصة في هيئة السياحة والآثار العمل على اختيار موقع مناسب لمتحفه، خصوصا أنه يضع جميع قطعه داخل 6 غرف في منزله، ويتسبب ذلك في إزعاج مستمر لساكني المنزل خلافا للتجمعات الدائمة أمام منزله وطرق الأبواب في أوقات غير مناسبة، ويؤكد كذلك أنه بحاجة إلى دعم مادي لجلب قطع أخرى من خارج منطقة عسير.