مكنت وزارة الداخلية والد ووالدة سجين بريطاني في أحد سجون منطقة عسير من زيارته لسبعة أيام في أسبوعين، إذ استقبلتهما إدارة السجن في مطار أبها عند وصولهما وسهلت لهما مقابلته عن طريق توفير السكن والمواصلات من وإلى السجن. وأعربت والدة السجين طاهرة (54 عاما) عن خالص شكرها للقيادة على حسن الضيافة والاستقبال والمعاملة الحسنة التي يحظى بها ابنها محمد وتمكينهم من زيارته وعلى حفاوة الاستقبال والضيافة، قائلة: «هذا بلد الإسلام وقبلة المسلمين وقدوة العالم أجمعين وقد لمسنا كل معاني الإسلام والإنسانية في هذا البلد الكريم حفظ الله حكامه وشعبه». بدوره، وصف والد السجين عبدالرشيد جيلو (57 عاما) في حديث إلى «عكاظ» القضاء السعودي بالنزيه والعادل، منوها بحسن تعامل جميع القطاعات الأمنية في السعودية من حيث تمكينه وأسرته من زيارة ابنهم وتوكيل محام للترافع في قضيته. وأعرب والد السجين عن تقديره وامتنانه باسمه واسم أفراد أسرته لحكومة خادم الحرمين الشريفين، قائلا: «أود أن أوصل تحياتنا واحترامنا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك دولة الإسلام الأولى، وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لمجلس الوزراء وزير الداخلية». وثمن عبد الرشيد جيلو جهود صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز سفير المملكة في بريطانيا، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية. وحول أسرة السجين قال والده إنه يوجد لدي ثلاثة أولاد أصغرهم ابننا محمد المتواجد حاليا في السجن، وآخر عمره 24 عاما، وجميعنا مواطنون بريطانيون نعيش في انجلترا منذ 33 سنة. وعن حياة ولده محمد، أفاد أنه تلقى دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية في المملكة المتحدة ثم حصل على منحة لدراسة الشريعة في الجامعة الإسلامية في المدينةالمنورة حتى تاريخ حصول قضيته في نوفمبر من عام 2006م. وعن مشاعره وأسرته بلقاء محمد قال: «نحن سعداء بمقابلته ووجوده بصحة جيدة، كما أننا نشعر بالفخر وهو ينقل لنا البشرى بحفظه كتاب الله كاملا في الشهرين الماضيين داخل السجن في أبها، وهذا يؤكد مدى الراحة التي يعيشها داخل السجن وتهيئة الظروف المناسبة للسجناء، وولدي لا يزال يطمح في إكمال اختباراته النهائية المتعثرة في القريب العاجل». وفيما يتعلق بظروف لقاء ولده، وصفها ب «الميسرة جدا»، إذ هيأ لنا كافة المسؤولين اللقاء بكل يسر وسهولة، وسهلوا زيارته عدة مرات، واستضافونا في فندق من الدرجة الأولى مع توفير كافة الخدمات والمواصلات من وإلى السجن، مقدرا في الوقت ذاته العناية بولده محمد. من جهته، وجه السجين محمد شكره إلى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني ونائب وزير الداخلية ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، منوها بمعاملة إدارة السجن مع كل نزيل أيا كان، إذ تمكنت من مقابلة والدي ووالدتي سبع مرات في أسبوعين بكل راحة. وفي سياق متصل، شاركت «عكاظ» أسرة السجين الزيارة والفرحة التي علت على شفاه الأب والأم وهما يتحدثان إلى ولدهم داخل السجن، متبادلين الهدايا، في حين أولمت إدارة السجن مأدبة غداء استضافت فيها أسرة السجين ومحاميه.