ألقى معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور/عبدالرحمن السديس مساء هذا اليوم بعد صلاة العشاء كلمه توجيهيه لمرتادي الحرمين من المعتمرين والزوار والمصلين يبين فيها مكانة وعظمة البيت الشريف وقداسته وأن له مكانة كبرى وحرمة عظمى يجب على كل مسلم أن يراعي هذه الآداب فإن شرف الوصول إليه والصلاة فيه والمقام من أعظم الشرف فليستثمرها المسلم في طاعة الله وعبادته والانصراف إلى ما يرضيه جلا وعلا والبعد عن نواهيه وزواجره لاسيما في هذا البيت الشريف وأن بعض أخواننا المسلمين هداهم الله ينصرف وهو آثم إلى أمور تخالف العبادة وتشغله عنهاومن ذلك ولاسيما الشباب في هذا الحرم الشريف وانشغالهم بالجوالات والتصوير بها عن ما أتوا من أجله من عبادة فكان ينبغي عليهم أن يحرصوا على قراءة القرآن وتلاوته والصلاة والذكر والتسبيح والطواف والانشغال بالعبادة والحذر كل الحذر من الوسائل التي تستخدم فيما يشغل عن طاعة الله وقال معاليه على كل مسلم استشعار حرمة هذا المكان العظيم الذي قدسه الله وشرفه وعظمه ( ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) وأردف بقوله البشرى كل البشرى لمن عظم بيت الله الحرام والخسارة والحرمان لمن انصرف إلى أمور تشغله عن طاعة الله كما حث فضيلته الأخوة مرتادي البيت الحرام إلى التحلي بالأخلاق العالية وحسن التعامل والصبر والرفق ولين الجانب مع المسلمين وعدم إيذاءهم باللسان أوغير ذلك وعدم الجلوس في الممرات وأمام الأبواب والمزاحمة عند الحجرالأسود كما حث فضيلته على الاهتمام بنظافة البيت وصيانته(وطهربيتي للطائفين والقائمين والركع السجود) كما حث فضيلته على التعاون مع الجهات المسئولة في الحرمين الشريفين وخاصة رجال الأمن الذين يبذلون جهدا كبيرا في الترتيب والتنظيم لحفظ أمن المعتمرين وسلامتهم والحرص كل البعد عن مواطن الزحام وأماكن العمل في المشروعات الجبارة التي تشهدها الحرمين بتوسعة المطاف والتوسعات الأخرى وينبغي أن تحسنوا التعامل وان تحرصوا على عدم المزاحمة أو التعرض لأماكن العمل والبناء. كما حث الأخوات المسلمات التحلي بآداب الحرم كالحشمة والوقار والحجاب والحياء والبعد عن مزاحمة الرجال والصلاة في الأماكن والخصصة لهن واختتم معاليه حديثه بقول نسأل الله عزوجل التوفيق والسداد وان يرزقنا العمل الصالح وصلى الله وسلم على نبينا محمد