رُصدت اليوم ظاهرة نقل الحجاج المخالفين من كوبري الشميسي إلى المشاعر المقدسة من خلال طرق صحراوية ملتوية بعيداً عن مراكز الضبط الأمني حيث تكثر عمليات النصب والتحايل والمخاطرة بأرواح الحجاج. ورُصدت في أحد الطرق الصحراوية وتبعد عن نقطة تفتيش الشميسي"الطريق العام" بمسافة أربعة كيلو مترات, الأساليب الجديدة للمهربين؛ والتي من خلالها يتم إركاب الحجيج بمبالغ تلامس ال 2000 ريال للحاج غير المصرح له, عبر مركبات متهالكة وغير آمنة على أرواحهم. ويتجمع الحجاج الذين يحاولون التدفق إلى المشاعر المقدسة بطريقة مخالفة. وفي الموقع المخصص للتهريب بحسب سبق يبدأ التفاوض مع بعض الحجيج لنقلهم إلى المشاعر المقدسة بمبلغ 2000 ريال ما أدى إلى موافقة بعض والبعض الآخر رفض بحجة انتظارهم مركبات تقلهم إلى غايتهم ووجهتهم. خلال التفاوض كانت البصمة "الزرقاء" تلون رؤوس أصابع الحجاج؛ ما دعا إلى سؤالهم عن سبب وجود البصمة! فقال أحد الحجيج إنهم أتوا من المدينةالمنورة مع أحد المهربين وقبل وصولهم إلى نقطة الشميسي قام المهرب بإنزالهم كي يلتقي بهم بعد النقطة, إلا أن رجال الدوريات كانوا أقرب منه وتم القبض عليهم وعلى الفور أخذت البصمات لهم وإركابهم في باص الأمن وتنزيلهم في جدة إلا أنهم عادوا تهريب مرة أخرى!. من جانب آخر تواصل الجهات الأمنية على مداخل المشاعر المقدسة ملاحقة المخالفين والمهربين الذين لا يحملون تصاريح حج نظامية. وفق "مزمز". https://www.youtube.com/watch?v=ctKrFEFtclE