بكيتك بغداد حتى سال دجلة بلون أحمر من دموعي، وأغمضت عيني لأصد الطلقات والقذائف بصدري، لعل صدري يحمي طفلاً، أو أماً أو عجوزاً من الموت المحتم.
وهل سبق ان فرق الموت بين الجند والأبرياء؟ بغداد توقفُ نبضات قلبي في حزن على الشهداء الأبرار، أشلاء ممزقة (...)