في تصعيد للموقف شنت الشاعرة هدى الدغفق والقاصة ليلى الأحيدب هجوما عنيفا ضد الدكتور سعد البازعي رئيس النادي الأدبي بالرياض , واتهماه بأنه "عدو المثقفات" , وقالت الدغفق والأحيدب ان معركتنا وحملتنا ضد سلوك "البازعي" , وانه يحاول أن يصور قضية المثقفات الى قضية خاصة , ونحن لم نتوجه له بأي خطاب حول مطالبنا حتى يتحدث ويرد. جاء ذلك في رد شديد القسوة من "الدغفق" و"الأحيدب" ضد رئيس النادي الأدبي بالرياض , ردا على اتهامه للدغفق بأنها مثيرة مشاكل وتتقول على الأدباء والمثقفين بكلام لم يقولوه؟ وروت الدغفق والاحيدب قصة مخالفة لما أورده البازعي عن مطالب المثقفات بتمثيلهن داخل مجلس إدارة النادي. وقالت هدى الدغفق وليلى الأحيدب :إن الخطاب الذي رفعناه كان موجها إلى وزير الثقافة والإعلام , باعتباره القادر على صنع القرار, وليس كما زعم البازعي، ولا نعلم حتى اللحظة لماذا انبرى البازعي للرد عليه ونحن لم نتوجه بخطابنا إليه؟ ما يبدو منه أن للبازعي أسبابه الخاصة بذلك.!!! وأضافتا: ما يؤسف له كذلك تحويل رئيس النادي, لمطالبنا كمثقفتين من قضية خاصة بالشأن الثقافي للمرأة إلى قضية خاصة به، ربما رغبة في تعويم قضيتنا الثقافية. ولو تأملتم تصريح رئيس النادي للاحظتم أنه غير مَعنيّ بالقضية التي تشغلنا في خطابنا الموجه لوزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز خوجة، والذي طالبنا فيه بدمج اللجنة النسائية مع المجلس واعتبار المثقفة عضواً أساسياً في مجلس الإدارة. فالبازعي يقول: "هذا الموضوع ليس أهم ما يشغلنا عندما التقينا بالوزير"، ولذلك أخفى عن اللجنة اجتماع المجلس بالوزير يوم الأحد الموافق 3/5/2009 وهو اليوم الذي تشرفنا فيه بتسليم خطابنا للوزير. وعن الاسباب الرئيسة للخلاف مع الدكتور البازعي قالت "الدغفق" و"الأحيدب": لب خلافنا يتجلى في موقفه التقليدي من المثقفة، ذلك الموقف الذي دعاه إلى تهميش دورها، والدليل أنه وزع عضوات اللجنة النسائية, على الجماعات الأخرى الفرعية في النادي: من شعر وسرد وتحرير وحوار، بقرار إداري دون استشارة كل عضو ومعرفة رغبتها, فيما اختير لها من عدمها، وهذا تهميش آخر لحق المثقفة في التعبير عن قدراتها ,وملاءمة مهاراتها لمعطياتها ,وهو ما يخدم العمل الثقافي على خير صورة. وأضافتا: إن رد البازعي حينما حاول عرقلة مطالب المثقفة (التي تم رفعها إلى وزير الثقافة والإعلام) وتحويلها إلى موضوع شخصي بحت وهو ليس على ذلك النحو، يجعلنا نتساءل عن مدى وعي البازعي بقضية المثقفة، وقالتا: إن ما طالبنا به - والبازعي غير معني به - هو تفعيل دور المثقفة في النوادي الأدبية واعتبارها عضواً في مجالس إدارة الأندية مثلها مثل المثقف. وهو أمر وارد وليس بمستحيل كما صوره رئيس النادي، خاصة أن قيادتنا الحكيمة تسعى حثيثاً لإعطاء المرأة حقوقها كاملة ,وهذا ما ذكره خادم الحرمين الشريفين في معظم لقاءاته مع الرأي العام، وللأسف فإن التقليدية تتبدى في صورتها الأبشع, في خطاب بعض المثقفين , عندما يتولون أمر بعض المؤسسات الثقافية ويتصرفون وفق قناعاتهم. وأوضحت الدغفق والأحيدب بعض المزاعم التي ذكرها الدكتور البازعي" في خمس نقاط: أولاً: الحملة الإعلامية التي ذكر البازعي أننا نشنها ضده، هي ليست ضد شخصه، بل ضد سلوكه مع المثقفة كما سبق وأشرنا إلى ذلك في عدد من الصحف. ثانيا: لم نرفع على البازعي قضية - كما ادعى - فليس هو شغلنا الشاغل، بل ما يشغلنا تفعيل دور المثقفة في المؤسسة الثقافية. ثالثا: لم نذكر أسماء زملائنا وزميلاتنا المثقفين والمثقفات، لعدم علاقتهم بخطابنا أو تصريحنا وذكر أسمائهم تم من قبل المحررين ومصادرهم لعلاقة أولئك بالموضوع، حيث سبق لهم العمل في النادي. كما أننا لم نحاول الاتصال ببعضهم ونطالبهم بالدفاع عن قضيتنا الثقافية كما فعل غيرنا!. رابعا: تربطنا بزملائنا وزميلاتنا داخل النادي وخارجه علاقة وطيدة لا تؤثر فيها ظروف طارئة من هذا النوع. خامسا: ما ذكره البازعي من نفي بعض عضوات اللجنة النسائية لما ورد في تصريحنا هو ما نعجب له: فماذا نفت الزميلات؟ وكنا في اجتماعنا الأخير يوم الاثنين بتاريخ 3/4/1430، وقعنا على طلب توضيح من رئيس النادي عن سبب تجاهله لمطالب اللجنة ومماطلته في الرد على خطاباتها – ما عدا ميساء الخواجة التي لم تحضر-، فكيف ينفي رئيس النادي ما هو مثبت في محاضر اجتماع المجلس. واختتمتا خطابهما بالتأكيد على "سعى الجميع، إعلاميين ومثقفين، إلى دعم مطالبنا الثقافية والبعد عن تصويرها كخلافات شخصية ننأى بها جانباً، وكما أكدنا في خطابنا الذي رفعناه إلى وزير الثقافة والإعلام أننا نعبّر عن رأينا كمثقفتين لا كعضوين في اللجنة النسائية.