كشف قائد مرحلة التطوير بالكرة السعودية عضو الجمعية العمومية بالاتحاد السعودي لكرة القدم ونائب مدير إدارة تراخيص الأندية في رابطة دوري المحترفين السعودي و مسئول الملف السعودي لاستضافة كأس آسيا 2019 م فيصل بن نايف القحطاني، العديد من الملفات المتعلقة بالملف السعودي لاستضافة أحد أكبر التجمعات القارية في العالم و الاول في القارة الصفراء (آسيا). القحطاني صاحب 27 عاماً المتخرج من احدى جامعات الولاياتالمتحدةالأمريكية بإدارة الإعلام الرياضي يقود أقوى الملفات الرياضية السعودية بعد ثقة كبيرة حصل عليها من قبل القيادات الرياضية السعودية. وكشف لنا أيضاً في حوار حصري ل «الميدان» أين وصل الملف السعودي في تلبية متطلبات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم و العديد من الأمور فإلى ثنايا الحوار : خطة واضحة إلى أين وصلتم في إعداد الملف السعودي لاستضافة كأس آسيا 2019 ؟ نسير وفق خطة عمل واضحة من أجل إنجاز الخطوات التي يطلبها الاتحاد الآسيوي التي تكفل لنا الفوز باستضافة التجمع الآسيوي الأكبر على مستوى القارة الصفراء والآن نحن في المراحل الأخيرة من إنجاز الخطوة الثانية من أصل خمس خطوات وهي الانتهاء من الضمانات الحكومية التي لم نحصل على الموافقة الكاملة لهذه الضمانات. بعد انعقاد ورشة العمل الأخيرة في مقر الاتحاد الآسيوي هل تشعر كمسئول بأنكم قادرون على اكمال المتطلبات الخمس؟ كل ما دار في ورشة العمل واطلاعنا الكامل لكافة تفاصيل المتطلبات يجعلني اثق في أن المملكة قادرة على تحقيقها وأنا متأكد من ذلك في ظل الدعم الكبير الذي يلقاه الملف من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه الله. شوط طويل ما النسبة المئوية التي وصلتم لها من تحقيق المتطلبات ؟ لا أستطيع أن أضع نسبة مئوية لكننا قطعنا شوطاً طويلاً في تحقيق المتطلبات الآسيوية ونحن قادرون على استكمالها في الوقت المحدد لها ضمن الروزنامة الموضوعه من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لكن تبقى الخطوة الرابعة و هي الخطوة الأهم من بين الخطوات الخمسة التي تحدد فوزك بملف تنظيم البطولة و يكون شامل لأهم التفاصيل التي تتوافق مع الملف الأساس وسيكون ذلك في شهر مايو 2014 م و سنبدأ العمل في هذا الملف مع بداية شهر ديسمبر 2013 م ليكون جاهزاً في موعد تسليمه و التي ستشهد معه جولات تفتيشية من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. انسحاب ثلاثي البعض تحدث بان انسحاب الثلاثي الخليجي ( عمان - الكويت - البحرين ) جاء لمصلحة الملف السعودي؟ لا نستطيع أن نصرح بمثل هذه الأشياء كون دول الخليج جميعها قادرة على استضافة البطولات القارية. فهناك دول أقل إمكانات تمكنت من استضافة هذا الحدث القاري مثل دول اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام في نسخة 2007 م. فدول الخليج لديها البنية التحتية المتطورة ، وأعتقد أن السعودية أكثر حاجة لتطوير البنية التحتية. فحال بعض ملاعبنا يحتاج لتطوير بنيتها في ظل الحضور الجماهيري الذي تشهده جميع المنافسات التي تقام عليها فتلك الجماهير تستحق أن تحضر في ملاعب ذو بنية تحتية متطورة. هناك منافسون تبقى منهم الإمارات وإيران أيهما تعتقد يشكل خطورة على الملف السعودي؟ لدي قاعدة بأن أعمل وأطور دون النظر في عمل الآخرين، فحينما أشاهد ملف دولتي الإمارات وإيران فأنا بنفسي من أشكل الخطر على ملفي لاعتبارات أبرزها ربما يكون العمل المعد لهذين الملفين أقل مما كنت سأعده لملفي فيصيبنا التقاعس، لذا لابد أن أهتم بملفي دون النظر الى ملفات الآخرين، وبلا شك أحترم ملفاتهم، لكن مثل ما ذكرت لك ان هذه قاعدتي وسأعمل بها. ما الضمانات الحكومية المطلوب توفيرها ؟ هناك عدة ضمانات أبرزها الأمنية والفنادق والمرافق الخاصة بالمنتخبات المشاركة والحكام وضمانات لوجستية وتعنى بالأمور الخارجية وضمانات حكومية تجارية من خلال محاربة السلع المقلدة في البطولة وإعفاء منتجات البطولة من الضرائب والجمارك وضمانات صحية من خلال توفير المستشفيات المجهزة وضمانات وزارة العمل من خلال السماح لموظفي الاتحاد الآسيوي بالعمل طوال مجريات البطولة وعدم تحصيل ضرائب منهم. لا أستطيع أن أضع نسبة مئوية لكننا قطعنا شوطاً طويلاً في تحقيق المتطلبات الآسيوية ونحن قادرون على استكمالها في الوقت المحدد لها ضمن الروزنامة الموضوعة من قبل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لكن تبقى الخطوة الرابعة و هي الخطوة الأهم ما المدن التي ستحتضن فعاليات كأس آسيا في حال استضافتها السعودية ؟ لم يتم تحديدهم بشكل رسمي الى الآن وسيكون الإعلان الرسمي مع الخطوة الرابعة، لكن لدينا خمس مناطق وضعنا الاختيار عليها وهي الرياض والدمام وجدة وبريدة والطائف، لكن مثل ما ذكرت لك أنه لم يتم الاختيار رسمياً إلى الآن. المسافة الكبيرة بين تلك المناطق ألا ترى أنها ستكون عامل ضعف لنجاح البطولة ؟ إطلاقاً فهذا ليس مقياسا حقيقيا يقاس عليه نجاح البطولة في ظل أن جميع المناطق مربوطة بخطوط برية سريعة، وكذلك سيكون هناك توفير لحجوزات الطيران على مدار 24 ساعة من خلال الاتفاق مع الخطوط المشغلة خلال فترة البطولة ، ولدينا تجربة حقيقة في كأس آسيا 2007 في اندونيسيا وماليزيا وتايلاند وفيتنام رغم بعد المسافات، إلا أنها تمكنت من تحقيق نجاحات واسعة، وهذا الأمر ليس عائق في ملف البطولة إطلاقاً. تطوير الكوادر الإدارية ما الهدف الذي يبحث اتحاد الكرة لتحقيقه جراء احتضان التجمع الآسيوي ؟ الهدف الأساس من استضافة هذا التجمع القاري هو تطوير البنية التحتية لملاعب كرة القدم السعودية من خلال تطوير الملاعب وإنشاء ملاعب رديفة ستكون الاستفادة منها مستقبلاً، وكذلك تطوير الإدارة الرياضية من خلال التعاون مع لجان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) ما يزيد تطوير الكوادر الإدارية من خلال الاحتكاك، كذلك تغيير الصورة الخاطئة للبيئة المحلية كون البطولة ستكون محاطة بأنظار الجميع. كما سيكون لهذه الاستضافة مردود مادي إيجابي للاتحاد السعودي لكرة القدم من ناحية الحضور الجماهيري والمتوقع أن يكون بكثافة كون النسبة الأعلى من الشباب السعودي متابع و محب لرياضة كرة القدم. شريك النجاح الإعلام السعودي أكثر المنتقدين لبيئة الملاعب خاصة للمواقع الخاصة بهم كيف ستواجهون هذه الانتقادات في 2019 ؟ الإعلام شريك النجاح لأي مؤسسة رياضة وهذا الأمر نؤمن به وسيتم توفير المناخ المناسب لاحتضان ما لا يقل عن 1300 إعلامي من خلال تخصيص الأماكن المناسبة لهم التي توفر لهم سرعة الحركة وتأدية رسالتهم الإعلامية بكل يسر ، وكذلك توفير الحافلات الخاصة والواجبات وقت إقامة المباراة والعديد من الأمور التي لا أستطيع البوح بها في الوقت الحالي كون هذه الخطوة تأتي بعد الخطوة التي نحن منشغلون بإنجازها حالياً. تعد أصغر مسئول آسيوي يشرف على ملف بطولة قارية ماذا يشكل لك هذا الأمر؟ من أكبر هرم في الكرة الرياضية إلى أصغر شخص جميعهم أجد منهم الدعم المعنوي الكبير المشجع لمواصلة العمل والسعي الحثيث من أجل تحقيق الهدف وهو الفوز بملف استضافة كأس آسيا 2019 م من قبل المديرين في الاتحاد السعودي لكرة القدم على رأسهم رئيس الاتحاد أحمد عيد الحربي ورئيس رابطة دوري المحترفين محمد النويصر والدكتور حافظ المدلج فهؤلاء منحوني ثقة كبيرة، وكذلك حصولي على كامل الصلاحية في تقدير الأمور الخاصة بهذا الملف، فأنا الآن لا أمثل نفسي، بل أمثل الدولة وأي نجاح لا ينسب لشخصي، بل ينسب للمؤسسة الرياضية و أدعو الله أن أوفق في تحقيق الهدف المنشود له. كلمة أخيرة .. أشكر ( الميدان ) وأشكر جميع من وقف معي وساندني لنجاح الملف. فالإعلام شريك أساس لأي نجاح وبأمانة نتلقى من الإعلام دفعات معنوية مشجعة، وبإذن الله يتوج ذلك العمل بتحقيق الهدف وهو استضافة كأس آسيا 2019 م. المسحل و القحطاني في اجتماع سابق