كان من بين المتحدثين في ملتقى السفر والاستثمار السياحي الذي أقيم في مدينة الرياض مؤخرا, جورج ميكالف رئيس رابطة فنادق ومطاعم جمهورية مالطا الصديقة وكان حديث رئيس الرابطة يدور حول مطالبته بإنشاء لجنة وطنية للجودة في الخدمات السياحية, وهو يتحدث هنا عن السعودية وليس مالطا! وقد قال فيما قال أن الجودة في قطاع السياحة ليس خياراً, فمنظمة السياحة العالمية تنظر للجودة على أنها عنصر مركزي في تنمية السياحة. وقال جورج موجهاً كلامه للجهات المختصة بالسياحة هنا, إن الجودة في السياحة هي أن يجد السائح ما يتوقعه من قيمة مضافة في الوجهة السياحية نظير ما يدفعه من أموال, من اللحظة الأولى التي يتواصل فيها مع منظمي الرحلات السياحية بهدف الحصول على تجربة تماثل توقعاته. السيد جورج يحاول هنا أن يستعرض وجهة نظره حول مستوى الجودة المقدمة في الأنشطة السياحية, ولم يكن يعلم وله كل الاحترام بأن المواصفات التي أعتمدها هيئة السياحة هي المواصفات الإسبانية ولن نتنازل عنها إطلاقاً لصالح المواصفات المالطية التي تحاول التسويق لها! كل ما يمكن أن تراه في السعودية يا سيد جورج من شقق مفروشة ومنشآت سياحية تخضع فعلاً للعديد من المواصفات المعتمدة التي لا يمكن أن تتوفر في أي بلدان أخرى محيطة بنا, فنحن لنا حالة من الخصوصية, ويمكن الإطلاع على هذه الحالة يا سيد جورج عندما ترغب, وذلك من خلال قيادتك للمركبة على الطرق السريعة لمشاهدة المرافق التي صممت خصيصاً للمسافرين العابرين أو زيارة الشقق المفروشة الغير مصنفة والمتناثرة في كل زاوية من زوايا مدننا السعودية والتي تعمل بكل حرية , كل هذه الزيارات ستمكنك تماماً من استيعاب المواصفات التي وصلنا لها. لا اعتقد شخصياً بأن هذا الأمر ينطبق على بلدياتنا, ربما بلدياتكم في مالطا... لا اعلم في الحقيقة! أنا شخصياً اشكر رئيس رابطة فنادق ومطاعم جمهورية مالطا الشقيقة, وأتمنى من كل قلبي بأن يكون قد أستمتع بما شاهده أو تناوله خلال زيارته للرياض. عندها ستعلم وبكل ثقة بأنك كنت كمن يكتب على الماء. نسيت أن أذكر بأن السيد جورج قال خلال محاضرته أن دور البلديات كبير في صناعة السياحة, واصفاً رئيس البلدية (بمدير منتجات), وقال بأن البلدية بإمكانها الاستثمار في البنية التحتية والخدمات العامة وتنظيم ومساندة الأنشطة الثقافية. لا اعتقد شخصياً بأن هذا الأمر ينطبق على بلدياتنا, ربما بلدياتكم في مالطا... لا اعلم في الحقيقة! أنا شخصياً اشكر رئيس رابطة فنادق ومطاعم جمهورية ما لطا الشقيقة, وأتمنى من كل قلبي بأن يكون قد أستمتع بما شاهده أو تناوله خلال زيارته للرياض. [email protected]