مع التطور التقني الذي وصلت إليه جميع دول العالم في التواصل الالكتروني والذي قرب المسافات بين جميع مستخدمي الانترنت حول العالم ، للتعبير عن المشاعر والآراء والتعارف ونقل الخبرات إلا أن قضية الكتابة على الجدران لا تزال تغزو الكثير من الأحياء في تحدّ كبير للذوق العام !! فهل عجزت دورنا التربوية ومؤسساتنا التعليمية عن أن تغيّر هذه الممارسات التي لا يعدو أربابها أن يكونوا مراهقين يرون الرجولة وإثبات الوجود في «شخابيط جدران».