يعيش أهالي قرية دحيقة بمدينة جازان والقرى القريبة منها، في قلق وخوف يومي على أبنائهم من طلاب مدرسة القرية الابتدائية والمتوسطة، وذلك لوقوعها على طريق (جازان – صبيا السريع)، بسبب مخاوفهم من تعرض أبنائهم إلى خطر الحوادث عند الذهاب إلى المدرسة والعودة منها، نتيجة سرعة السيارات في الطريق دون وجود أية مطبات صناعية، أو وسيلة تسهل لهم عبور الطريق. وقال يحيى حكمي -أحد سكان قرية دحيقة-: إن الأهالي يطالبون منذ أكثر من 15 عاماً، بضرورة وضع مطبات صناعية أمام مدرسة القرية، ولكن للأسف لم تتجاوب الجهات المعنية مع مطالبهم. وأشار إلى تعرض العديد من طلاب المدرسة أثناء عبورهم الطريق السريع، إلى حوادث شنيعة وآخرها كان قبل أيام بعد إصابة أحد طلاب المدرسة، الذي لا يزال يرقد في مستشفى جازان العام، آملاً أن تتحرك الجهات المعنية؛ لمعالجة الوضع في أسرع وقت. وقال باسم حكمي -أحد سكان دحيقة-: إن سكان دحيقة والقرى التابعة لها، يعانون من عدم وجود خدمة النقل المدرسي، مما يضطر طلاب المدرسة إلى السير مشياً أو استغلال وسائل نقل خاصة، مثل أحواض سيارات "البيكب"، التي تهددهم أيضاً بالخطر، فضلاً عن السيارات الكبيرة، وهم يعبرون الطريق السريع مشياً على الأقدام، حيث إن المدرسة تقع في شارع يعتبر أحد مداخل جازان الرئيسة، ويستغرب تجاهل الجهات المعنية بخصوص وضع المطبات، أو جسر مشاة في ذلك الموقع. وأوضح مدير مرور جازان العقيد ظافر القرني ل"الوطن" أمس، أن إدارته ستقف على الوضع بشكل عاجل، وستضع بشكل موقت مطباً أمام المدرسة؛ للحد من تعرض طلاب المدرسة والعابرين إلى خطر الحوادث، واعداً "الوطن"، بأنه سيقف شخصياً على موقع المدرسة، وسوف يناقش ذلك مع الجهات المعنية من حيث إيجاد جسر مشاة أو الاكتفاء بالمطبات الصناعية.