تجاوبت وزارة المالية مع خطابات اتحاد كرة القدم، ووافقت على منح الأخير مبلغ 88 مليون ريال لتسديد ديونه الخاصة بالأندية، وينتظر الاتحاد إيداع المبلغ في حسابه خلال الأسبوع المقبل، ومن ثم توزيعه على الأندية لمساعدتها على حل مشاكلها. وأكد أمين عام الاتحاد، أحمد الخميس ل"الوطن" أن اتحاد القدم بلغ شفاهة بالموافقة الرسمية على المنحة البالغة 88 مليون ريال، وأنه تبقت بعض الإجراءات الإدارية، كأمر الإيداع وتوقيعه. ومن المقرر أن تقضي الجهات الرسمية المعنية الدين العام على اتحاد كرة القدم، والمستحق للأندية، وذلك من خلال الموافقة على دعم خزينته، تجاوبا مع الخطابات التي رفعها رئيس الاتحاد، أحمد عيد، والتي حصر خلالها جميع ديون الأندية لدى الاتحاد من أجل إيجاد حل جذري لما وصف ب"المعضلة". وافقت وزارة المالية على منح الاتحاد السعودي لكرة القدم، مبلغ 88 مليون ريال، وذلك من أجل تسديد ديون الأخير الخاصة بالأندية. ومن المتوقع أن يتم إيداع المبلغ في حساب اتحاد القدم، خلال الأسبوع المقبل. وتتجه نية الجهات الرسمية المعنية إلى قضاء الدين العام على اتحاد كرة القدم، والمستحق للأندية، وذلك من خلال الموافقة على دعم خزينته، تجاوبا مع الخطابات التي رفعها رئيس الاتحاد، أحمد عيد والتي حصر خلالها، جميع ديون الأندية لدى الاتحاد من أجل إيجاد حل جذري لهذه المعضلة التي أرهقت كاهل الأندية وجعلتها غير قادرة على أداء واجباتها التي أنشأتها الدولة من أجلها. من جانبه، أكد أمين عام اتحاد كرة القدم، أحمد الخميس في حديث ل"الوطن"، أنهم أبلغوا شفاهة بالموافقة الرسمية على هذه المنحة البالغة 88 مليون ريال. وقال "الموافقة ولله الحمد تمت بشكل رسمي، وتبقت بعض الإجراءات الإدارية، كأمر الإيداع وتوقيعه، وذلك لن يستغرق بإذن الله، سوى يومين أو ثلاثة أيام". وأضاف "في حال دخلت هذه المبالغ المالية في حساب اتحاد القدم بشكل رسمي، فسيتم توزيعها على الأندية فورا لمساعدتها على حل مشاكل وتسديد ديونها". وفي حال صرف الدعم الحكومي لاتحاد القدم، فإنه سيكون الثاني من نوعه خلال أقل من 4 مواسم، حيث سبق وأن قدم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، دعما لكل الأندية الرياضية في جميع الدرجات بواقع 10 ملايين لكل ناد في الممتاز، و5 ملايين لكل ناد بالدرجة الأولى، ومليوني ريال لكل ناد مسجل رسميا. ويأتي هذا الدعم المستمر من الحكومة، إيماناً منها بأهمية دور الأندية الرياضية في تقدم النهضة الشبابية، وسعياً منها إلى دعمها لتتمكن من أداء واجبها الأكمل لخدمة الشباب والرياضة في مختلف الأصعدة.