نفى مدرب المنتخب السعودي لكرة القدم المشارك في بطولة غرب آسيا المقامة حاليا بالعاصمة الكويتية، الوطني خالد القروني أن تكون اللجنة المنظمة للبطولة قد طلبت من مدرب المنتخب الأول، الهولندي ريكارد التواجد في مقاعد دكة الاحتياط خلال المباراة الافتتاحية للمنتخب أمام نظيره الإيراني أول من أمس. وأضاف "جميع الأجهزة الفنية يهمها في المقام الأول مصلحة الوطن، وهناك تنسيق بيننا كمدربين لجميع المنتخبات، كما أن تواجد المدرب ريكارد ليس من باب التدخل في العمل الفني كما يظن البعض، فالمدرب المحترم لا يقبل أن يتدخل أحد في عمله الفني". وعن مواجهة المنتخب الإيراني والتي انتهت بالتعادل السلبي، قال القروني "قدمنا خلال مواجهة المنتخب الإيراني الافتتاحية مستوى طيبا للغاية، رغم أنه غلب عليها الجانب التكتيكي من كلا الطرفين، ونحن بدورنا درسنا المنتخب الإيراني وعرفنا كيف نتعامل معه وكيف نحد من خطورته وكيف نصل لمرماه وهذا ما تحقق لنا، ولكن للأسف النتيجة لم نوفق رغم كل الفرص الكثيرة التي سنحت لنا وأهدرت الاستعجال والحرص الزائد على تحقيق النتيجة الإيجابية، الأمر الذي أعتبره طبيعيا في المباريات الافتتاحية". وعن الوضع الفني للأخضر بشكل عام منذ تسلمه المهمة، أجاب "أغلب اللاعبين محترفون في الخارج، ومن أندية متنوعة، بما فيها الدرجة الأولى، ولكننا من خلال العمل الذي قمنا به معهم كنا نبحث عن الانسجام والتفاهم فيما بينهم سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية، إلى جانب أن نفس المجموعة كلاعبين لديهم الرغبة الأكيدة والجادة في الظهور بالمظهر المشرف للكرة السعودية، ما ساعدنا كثيراً في مهمتنا". وشدد القروني على أن الجهازين الفني والإداري اتفقوا مع اللاعبين على نسيان مباراة إيران الافتتاحية، والتركيز على مباراة اليمن غدا، مضيفاً في ذات الصدد "ندرك جيداً أن كل منتخب هنا يمثل بلده ويسعى لتمثيله خير تمثيل بغض النظر عمن يقابل، وأي منتخب مهما كان مستواه عندما يقابل منتخبا قويا يسعى لتقديم كل ما لديه، وبعيداً عن التأهل نحن نسعى لكسب المنتخب اليمني لأن التأهل لن يأتي إلا على حساب اليمن والبحرين بالنسبة لنا". يذكر أن القروني ألقى محاضرة نظرية على اللاعبين أمس لشرح الأخطاء التي وقعوا فيها أمام المنتخب الإيراني، فيما سيقود اليوم الحصة التدريبية الرئيسية، قبيل مواجهة المنتخب اليمني غدا.