أكد رئيس جمعية مكافحة التدخين في المنطقة الشرقية صالح العباد أن الدعم المادي المقدم لجمعيات مكافحة التدخين قليل جداً، ما يعيق الجمعية عن تأدية دورها التوعوي بمخاطر التدخين، وأكد أن هناك 38 مليون ريال تنفق على السجائر من قبل المدخنين السعوديين بشكل يومي، مقابل 2000 ريال فقط تنفق على برامج التوعية بخطرها. موضحاً أن العجز في الميزانية التشغيلية للجمعية يمثل نسبة 20%، في حين لا تتوافر ميزانية ثابته للبرامج التوعوية التي تقام في المجمّعات التجارية و المدارس و الجامعات، فهي لن تقام إلا بتوفر التمويل. أسعار السجائر وتساءل العباد عن سبب عدم تفعيل وزارة التجارة للطلب الذي قدم لها برفع أسعار السجائر كما فعلت الدول المتقدمة و التي انخفضت نسبة المدخنين بها بعد تطبيق هذا النظام بنسبة 50 %، كما انخفضت نسبة المرضى المراجعين للمستشفيات بسبب أمراض ذات صلة بالتدخين، في حين لا يتجاوز ثمن علبة السجائر 5 ريالات في السعودية، متسائلا» كيف لا يتم اتخاذ إجراءات حاسمة بهذا الخصوص رغم مليارات الريالات التي تستنزفها الدولة سنوياً لعلاج الأمراض الناتجة عن التدخين»!. تخفيف الوزن فيما استنكر نائب مدير مجمّع الأمل للصحة النفسية بالدمام و المشرف على عيادة مكافحة التدخين بالمجمّع الدكتور عبدالسلام الشمراني لجوء البعض للتدخين بهدف تخفيض أوزانهم، فعلى الرغم من أن التدخين يقلل الشهية فعلاً للطعام و بالتالي يحافظ على الوزن أو يخفضه، إلا أنه يؤدي إلى عديد من الأمراض القاتلة، من سرطانات و أمراض قلب ومشكلات تنفسية. تقليل الرغبة وأضاف الشمراني»نتبع في عيادة التدخين أساليب علاجية دوائية و نفسية استرخائية تقلل الرغبة في التدخين، وكذلك لصقات لمنع صدمة إيقاف التدخين، لافتاً أن العودة للتدخين بعد الإقلاع عنه تزداد في حال وجود مدخنين في محيط المقلع، مبيناً أن تأثر الأطفال بتدخين أقرانهم نفسياً، أقوى من تأثرهم بتدخين البالغين. وعن علاقة التدخين بظهور التجاعيد المبكرة أو بضعف القدرة على الإنجاب لدى الجنسين أكد عدم وجود رابط مثبت علمياً يؤكد ذلك. فيما أكد مدير العلاقات العامة والإعلام بمجمّع الأمل راشد الزهراني أن عدد المراجعين لعيادة التدخين للمجمّع، منذ بداية العام 1434ه بلغ 455 مراجعاً، وتم فتح 275 ملفاً جديداً، و نفذت العيادة 34 زيارة توعوية، وأقامت 8 معارض خارجية، كما تم افتتاح 30 ملفاً في عيادات مكافحة التدخين المتنقلة.