قالت منظمة العفوالدولية إن قوات الأمن العراقية اعتقلت موظفتين بمكتب نائب الرئيس العراقي الهارب طارق الهاشمي وأنهما يمكن أن تكونا قد تعرضتا للتعذيب. والهاشمي، وهو من السّنة، قد لجأ إلى المناطق الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي شمال العراق بعد اتهامه بالإرهاب الأمرالذي ينفيه. وترفض السلطات الكردية حتى الآن تسليمه لبغداد. وقالت العفو الدولية في بيان على الإنترنت الجمعة أن «إحدى الموظفتين وهي رشا نميرجعفرالحسين اعتقلت في منزل والديها في منطقة الزيونة ببغداد في الأول من يناير دون إذن بالقبض عليها». وأوضحت المنظمة أن «الموظفة الأخرى وهي بسيمة سليم كرياكوس، اعتقلت في اليوم نفسه بعد أن داهم 15 من رجال الأمن المسلحين والذين يرتدون الزي العسكري منزلها في المنطقة الخضراء ببغداد، أيضا دون أمر بالقبض عليها». وحسب العفو فإن بسيمة كرياكوس سبق أن اعتقلت وتعرضت للضرب قبل أن يطلق سراحها بعد ثلاثة أيام وذلك قبل أيام قليلة من اعتقالها مجددا. وقالت المنظمة إنها تخشى «تعرض السيدتين للتعذيب أو لأشكال أخرى من سوء المعاملة. ويبدو أن اعتقالهما له صلة بأمرالقبض على الهاشمي».