عبر عدد من عمداء وعميدات ووكلاء ووكيلات الكليات بجامعة الحدود الشمالية عن بالغ سرورهم بمناسبة تدشين سمو أمير منطقة الحدود الشمالية مشاريع جامعة الحدود الشمالية ، مشيدين بالدور الرائد لإدارة الجامعة . في البداية ذكر الدكتور سعد بن سويف المضياني عميد كلية العلوم والآداب برفحاء أن هذا اليوم الذي تدشن فيه مشاريع جامعة الحدود الشمالية من الأيام السعيدة ، وما هذه المنجزات إلا جزء من خطوات حكومتنا الرشيدة لدعم الوطن بمشاريع تنموية ، وقال : لا غرابة في هذه المنجزات التي يتم تدشينها ويقف خلفها رجل بقامة مدير جامعة الحدود الشمالية أ.د سعيد آل عمر ، وهو كما ظهر لنا منه بحكم العمل معه عن قرب ، ممن نذروا حياتهم للوطن بتفان يصل إلى التضحية بالوقت والجهد ، وبتواضع يصل إلى إنكار الذات ، وبصراحة يفصلها عما يشينها شعرة معاوية . وقال الدكتور محمد بن راضي الشريف رئيس مركز النشر العلمي والتأليف والترجمة بجامعة الحدود الشمالية لا نستغرب ما تمر به جامعتنا من نقلات كبيرة وتحرك سريع نحو التطور المتميز ، فمعالي مدير جامعة الحدود الشمالية الأستاذ الدكتور سعيد آل عمر الذي يقود دفة هذا التطور يمتلك رؤية مستقبلية واضحة ، يسعى إلى تحقيقها بجهد دؤوب لا يعرف الكلل إلى الدرجة التي ينسى فيها ذاته ومصلحته الشخصية ، لا يرضيه أن ينجز العمل كيفما اتفق، فهاجسه الكيف قبل الكم ، إذا اقتربت منه تراءت لك روحه الأنيقة الراقية مغلفة بنظرة ثاقبة أنتجتها تجربة حياتية وعملية وأصالة علمية. د. محمد بن راضي الشريف رئيس مركز النشر العلمي والتأليف والترجمة بجامعة الحدود الشمالية . وقال الدكتور حمود بن محمد السالمي عميد عمادة شؤون المكتبات بجامعة الحدود الشمالية المكلف : إن افتتاح سمو أمير منطقة الحدود الشمالية لمشاريع الجامعة بهجة لنا نحن منسوبي الجامعة ، وهذا إن دل فإنما يدل على حرص سموه الكريم المستمر والدقيق في متابعة كافة المشاريع في المنطقة بلا استثناء ، وأضاف : على الرغم من أن جامعة الحدود الشمالية تعد جامعة فتية إلا أن خطواتها نحو التميز حثيثة لتلبي طموحاتها في احتلال مكانة متقدمة ومن ذلك التخطيط لأن تحتل مكتبتها مكانة مرموقة بين نظيراتها من مكتبات الجامعات السعودية. وقد استطاعت مكتباتها بتوجيه وإشراف مباشر من معالي مدير الجامعة أ.د سعيد بن عمر آل عمر أن تخطو خطى ثابتة ومدروسة في سبيل تأكيد وجودها على أرض الواقع وتلبية المصادر المعلوماتية لكافة الطلاب والطالبات من خلال منظومة المكتبات الجامعية المتخصصة. وترجمت تلك الخطى بانتهاء تجهيز مبنى المكتبة المركزية على أرض الواقع بفترة قصيرة ، ولتنفيذ وظائف المكتبة ومهامها بدقة وكفاءة عالية فقد وجه قائدها أن يتم تزويدها بالكتب المفهرسة والمصنفة لتأمين خدمات الإعارة ، وتوفير كافة المقتنيات والمصادر الضرورية لروادها من الباحثين والطلبة . وقالت الدكتورة آمنة بنت صبيان الجهني عميدة كلية الاقتصاد المنزلي وعضو هيئة التدريس بكلية العلوم بجامعة الحدود الشمالية إن من أروع ما حدث هذا العام في الجامعة سهولة الاتصال المباشر مع المسؤولين ومع إدارة الجامعة بفضل جودة التقنية الحديثة ، كما أن كليات البنات لم تعد منفصلة عن الجامعة انفصالاً تاماً بل أصبحت مكملة للجامعة ، وكذلك تم دفع المعيدين للسفر للدراسة في أرقى الجامعات العالمية، وكان معالي مدير جامعة الحدود الشمالية أ.د سعيد آل عمر حريصاً كل الحرص على تذليل كافة الصعوبات فقد أحدث قفزة عالية في الكادر الأكاديمي ، حيث إن الجامعة في الآونة الأخيرة استقطبت عدداً لا بأس به من الكفاءات وذلك بالتركيز على لجان التعاقد في استقطاب الأساتذة الجامعيين الذين يتبعون جامعات عريقة ، الأمر الذي انعكس على التحسن الملحوظ في مستويات الطلبة ، كما منحتنا الجامعة كأعضاء هيئة تدريس فرصة الاتصال العلمي وركزت على حضور الدورات والمؤتمرات العلمية ، وقد سعى معالي مدير الجامعة على تطوير مجال خدمة المجتمع وتنظيم دورات وورش عمل والتعاون مع التعليم العام ساهمت في عملية التطوير بالمدارس ، كما أن الجامعة بدأت تهتم بسوق العمل وإيجاد فرص نوعية للخريجين للاعتماد على أنفسهم ومساعدتهم في البدء بمشروعات صغيرة وكيفية إدارتها ، كما حرص مدير الجامعة على إقرار إستراتيجية للجامعة تتضمن الرؤية والرسالة والأهداف والمتطلبات التنفيذية لسيرها من أجل تحقيق الرياده كجامعة بحثية تلتزم بابتكار ونشر وتطبيق المعرفة في مختلف المجالات ، ولازالت الجامعة تطمح لمزيد من التقدم للوصول للأفضل ، وعبرت الجهني عن شكرها وتقديرها لمعالي مدير جامعة الحدود الشمالية أ.د سعيد آل عمر والذي سعى لإكمال مسيرة التطور والبناء لجامعة الشمال . وقالت الدكتورة ابتسام خالد سلامة وكيلة كلية العلوم والآداب بطريف إن ماحققه معالي مدير جامعة الحدود الشمالية أ.د سعيد آل عمر من إسهامات وإنجازات عديدة للجامعة وما شهدته من تطور كبير يدل على استشعاره لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه في إدارة دفة الجامعة بكل اقتدار ومسؤولية عالية وحرصه الشديد على تلبية متطلبات أبناء المنطقة وتوفير الدراسة الجامعية لهم بمحافظاتهم ، وتجنبيهم عناء السفر والاغتراب ، ففي أول عام تقلد فيه منصب الإدارة سارع بخطى حثيثة إلى فتح كلية بمحافظة طريف لتكون كلية العلوم والآداب بطريف بعد موافقة المقام السامي عليها ، ومتابعته المستمرة وزيارته المفاجئة لتوفير كل متطلبات واحتياجات بيئة العمل ، ودعمه المعنوي المستمر لتكون كلية مميزة . وقالت الأستاذة . مونة بنت محمود البلوي وكيلة عمادة القبول والتسجيل _ شطر الطالبات _ ومشرفة الكليات الصحية بجامعة الحدود الشمالية إن الجامعة تعيش هذه الأيام مناسبات عزيزة بحضور صاحب السمو أمير منطقة الحدود الشمالية حيث سيدشن سموه صروحاً تعليمية في جامعة الشمال ، وكذلك سيرعى حفل تخريج أبنائه وبناته الطلاب والطالبات بالجامعة يوم الثلاثاء القادم ، ولا يخفى على الجميع أن سموه له مكانة خاصة في قلوب أهل الشمال ففي عهده شهدت المنطقة تطوراً ملحوظاً في جميع المجالات دون استثناء ، وأضافت : عمادة القبول والتسجيل بجامعة الحدود الشمالية شهدت في عهد أ.د سعيد بن عمر آل عمر مدير جامعة الحدود الشمالية تطوراً نوعياً وكمياً وكان له دور إيجابي في تطور العمادة ، فقد تم قبول أكبر عدد من الطلاب والطالبات هذا العام ، واستحداث عدد من الكليات بالجامعة ، وأشارت إلى أن عملية القبول في الجامعة تطورت وأصبحت لاتستغرق دقائق وفق أنظمة متخصصة ، كما عبرت البلوي عن شكرها وتقديرها لصاحبة السمو الأميرة جواهر بنت عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود على تشريفها لحفل الطالبات الخريجات يوم الثلاثاء القادم ، وقالت : ليس بمستغرب على سموها التواصل والدعم لبناتها الطالبات .