لم يكن شح الإمكانيات عائقا في يوم من الأيام أمام تحقيق الكثير من الانجازات على مستوى المملكة والخليج بل والعالم الإسلامي في الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بوادي حلي. فمنذ افتتاحها عام 1428ه ورجالها يعملون بإخلاص من اجل الفوز بالأجر والثواب بتعليم القرآن الكريم وإحياء الذكر في حياة أبناء وبنات وطننا الغالي وتسعى ليكون القرآن منهجا لحياتهم. ومع تزايد الأصوات المطالبة بافتتاح حلقات تحفيظ جديدة للبنين ودور نسائية جديدة للبنات إلا أن قلة موارد الجمعية وحداثة افتتاحها حالت دون ذلك لاستيعاب أعداد الطلاب والطالبات المتزايدة والراغبين في الالتحاق بالحلقات و الدور. حلقات القرآن في حلي تفوقت بموارد متواضعة جداً تطلعات الجمعية مع كل انجاز يتحقق تكبر التطلعات ويبقى الأمل حاضرا أن يكون مستقبل الجمعية أفضل بكثير مما هي عليه الآن ولكن هذا الأمل لن يكون بعيدا ما دام أبناء هذا الوطن يستظلون بظل قيادة حكيمة وقائد أعطى الكثير والكثير لامته فخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورجاله الأوفياء ما بخلو يوما من الأيام على القران وتعليمه فالبذل ما زال ديدنهم والعطاء بلا حدود هو منهجهم إلى الأبد وتبقى الجمعية في تطلع دائم من أهل الخير في تحقيق الكثير من التطلعات من أهمها إيجاد مقر للجمعية بديلاً عن مبناها المستأجر سواء للرجال أو النساء واستكمال الوقف الخيري الذي يحتاج لدعم أهل الخير، فلا توجد أوقاف قائمة بالرغم من وجود 4 أراضي للجمعية بالإضافة إلى توفير 4 باصات للمراكز التابعة للجمعية وأيضا إيجاد مقرات لمعاهد الجمعية لتعليم القرآن الكريم بعد حصولها على تصريح إنشاء معهد عمر بن الخطاب للبنين، ومعهد أم المؤمنين عائشة للبنات. بالإضافة إلى 24 داراً نسائية مستأجرة تحتاج إلى بناء مقرات وافتتاح 10 حلقات جديدة.