Laptop per child مؤسسة أميركية غير ربحية تبنت منذ عام 2007 مشروعا يستهدف منح كل طالب من طلبة العالم الثالث كمبيوترا محمولا ، وقد نجحت حتى الآن في توزيع6ر1 مليون كمبيوتر ، وتسهم الحكومات التي توزع الكمبيوترات لطلبتها بجزء من تكاليفها ، ونحن هنا في المملكة حيث يعتمد أسلوب تعليمنا على التلقين أحوج ما نكون إلى برنامج مثل هذا يصبح فيه الكمبيوتر جزءا من العملية التعليمية ، وبالطبع لا نحتاج إلى أن تتبرع هذه المؤسسة لنا ، إذ هناك مبلغ مرصود لإصلاح التعليم قدره تسعة مليارات ريال ، وكل ما نحتاجه هو إنشاء مصنع لهذه الكمبيوترات ، وكما قلت فإن إدخال الكمبيوتر في العملية التعليمية ينقلنا من عصر التلقين إلى عصر المعرفة ، وقد يغنينا عن الكتاب المدرسي ، إذ كل ما يجب أن يفعله المعلم في كل حصة هو إعطاء نبذة عن الموضوع لا يطالب الطالب بحفظها، ثم توجه إليه عدة أسئلة عن الموضوع يطالب بالبحث عن إجابة لها في أجهزة البحث في الانترنت وغيرها ، وتتكرر نفس العملية في الامتحان النهائي إذ يسمح للطالب بإدخال كمبيوتر للامتحان وتوجه إليه أسئلة يلجأ للكمبيوتر للإجابة عليها ، ومثل هذا الطالب لا يلاقي أية صعوبة في الحياة العملية ، فقد أصبح لديه سلاح يخوض به غمار البحث عن أي مشكلة تواجهه ، وبذلك نخرج أجيالا جاهزة ومطلوبة لسوق العمل .