أمرت السلطات الباكستانية بفتح تحقيق في قتل خمس نساء تقول جماعات حقوقية انه أطلق عليهن الرصاص ودفن وهن على قيد الحياة لأن ثلاثا منهن أردن ان يتزوجن رجالا من اختيارهن. وفجر قتل النساء مشاعر صدمة وغضب في بلد تعود على قتل النساء على ايدي اقاربهن الرجال باسم شرف العائلة في المناطق الريفية المحافظة التي تسود فيها التقاليد القبلية. وقتلت النساء الخمس في قرية باباكوت التي تبعد 320كيلومترا الى الشرق من كيتا عاصمة اقليم بلوخستان الشمالي الغربي في يوليو. وتقول جماعات حقوقية ان مرتكبي القتل لهم صلة بعائلة سياسية ذات نفوذ نجحت في عرقلة تحقيق الشرطة. وقال رحمن مالك المسؤول الرفيع بوزارة الداخلية انه أمر بفتح تحقيق يرأسه ضابط رفيع في الشرطة وانه يريد الحصول على تقرير خلال اسبوع. واضاف مالك قوله "نحن نريد وقائع". وقال "هذا ليس مجتمعا اوروبيا فنحن مجتمع مختلف لكن العنف في حق النساء لا يمكن السكوت عنه باسم الثقافة او الدين". وفي وقت لاحق قال مسؤول رفيع في الشرطة في المنطقة انهم اعتقلوا خمسة من اقارب النساء يشتبه بتورطهم في القتل. وقال غلام شابير الشيخ "اننا نستجوبهم ونحاول معرفة اين تم دفن النساء". وتقول مفوضية حقوق الإنسان في باكستان ان نحو الف شخص يقتلون في جرائم متصلة بالشرف كل عام في باكستان.