الجنود البواسل المرابطون على الحد الجنوبي يسطرون كل يوم ملاحمَ وبطولات يشهد بها القاصي والداني، تضحية وفداء تحتل مكانتها وموقعها في قلب القيادة الحكيمة، التي لا تألو جهدًا في اتخاذ كل ما يلزم من أجل توفير الحياة الكريمة للمرابطين ولأسرهم، وكانت الأوامر الملكية التي أصدرها نائب خادم الحرمين الشريفين بالأمس، قد لامست احتياجات المرابطين، الذين يدافعون عن الدين والوطن في الخطوط الأمامية، فكانوا دائمًا وأبدًا حائط صد منيعاً ضد محاولات الأعداء إثارة الفتن على الحدود. أمر نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، بصرف راتب شهر مكافأة للمشاركين الفعليين في الصفوف الأمامية لعمليتي "عاصفة الحزم وإعادة الأمل"، تقديراً لأبناء هذا الوطن المخلصين، الذين قدموا التضحيات فداءً للدين والوطن، كتقدير كريم للرجال المخلصين المرابطين على الحد الجنوبي، من رجالات القوات المسلحة والحرس الوطني ووزارة الداخلية، الذين نذروا أرواحهم فداءً للدين ثم الوطن، مؤدين واجباتهم العسكرية بكل إخلاص واقتدار للذود عن حدود وطننا الغالي. أروع أمثلة التضحية والفداء وفي الخطوط الأمامية على الحد الجنوبي، ضرب المرابطون أروع أمثلة التضحية والفداء، وكان بفضلهم الوطن آمنًا ليل نهار، وعبر المرابطون في الحد الجنوبي بمنطقة جازان، عن بالغ شكرهم وتقديرهم للقيادة الكريمة، على الأمر الملكي بصرف راتب للمشاركين في الصفوف الأمامية، مؤكدين أنهم رهن إشارة القيادة خدمة لدينهم ثم مليكهم ووطنهم. وكان للمرابطين في الصفوف الأمامية حظٌّ وافرٌ من الأوامر الملكية، التي قدرت تضحياتهم واستبسالهم دفاعًا عن الدين والوطن، حيث قرر نائب خادم الحرمين الشريفين صرف مكافأة قدرها راتب شهر للعسكريين المشاركين في الصفوف الأمامية للأعمال العسكرية في الحد الجنوبي للمملكة. واجبات قتالية بكفاءة واقتدار وثمن قائد قوة جازان اللواء ركن عمير بن عوضه العمري، الأمر الكريم بصرف راتب شهر للمشاركين الفعليين في الصفوف الأمامية لعمليتي "عاصفة الحزم وإعادة الأمل"، لما له من أثر بالغ في رفع الروح المعنوية للمشاركين في تلك العمليات، التي جاءت لإرجاع الحقوق لأصحابها، والذود عن أمن واستقرار وطننا الغالي، مؤكداً أن جميع القوات العسكرية المشاركة تؤدي واجباتها القتالية بكل كفاءة واقتدار، يدفعهم لذلك الإخلاص للدين ثم المليك والوطن، وهذا ليس بغريب على القيادة، فأبناء الوطن المرابطين على الحد الجنوبي متعودون على هذه المكرمات الملكية من القيادة، سائلاً المولى العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين ونائبه من كل مكروه، وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار. من ناحيته، أكد العميد محمد أبو دية من قوات منطقة جازان للشؤون المدنية في تصريح ل "الرياض"، أن دعم القيادة الحكيمة للمشاركين في عمليتي "عاصفة الحزم وإعادة الأمل" متواصلة منذُ بدء العمليات، من خلال العناية بأسر الشهداء والمصابين، وصرف التعويضات المالية المجزية، وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية لهم، داعياً الله تعالى أن يحفظ أمننا وديننا تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين ونائبه -حفظهما الله-. قرب القيادة من المرابطين وذكر رئيس الرقباء جابر علي طواشي، أن هذه المكرمة الملكية ليست بجديد على قيادتنا الرشيدة، فقد سبق وتم إكرام المرابطين على الحد الجنوبي، والناظر إلى أرض البطولات والملاحم، يجد أن الأبطال والجنود المرابطين بالحد الجنوبي، يسطرون يوميًّا بطولات تسجل بمداد من ذهب في سجل البطولات والفداء دفاعًا عن قبلة المسلمين والذود عن الدين والوطن والأرض والعرض، وهذه تضحيات تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن مصير كل مَن يقترب من الشريط الحدودي بالحد الجنوبي للوطن هو السحق بأيدي أبطال الوطن والعيون الساهرة على الحدود. من ناحيته، ذكر الرقيب أول حسن أحمد بحري أن الأمر بصرف راتب شهر لمرابطي الحد الجنوبي، تقديرًا من القيادة للتضحيات الكبيرة التي يبذلها المرابطون في الحد الجنوبي في الذود عن حياض الوطن وحماية مكتسباته ومقدساته وكل من يعيش على أرضه، مشيراً إلى أن هذا القرار الذي نال استحسان السعوديين تقديرًا لجنودنا البواسل المدافعين عن الحد الجنوبي، أكد قرب القيادة من المرابطين، وتقديرها لتضحياتهم وتلمسها احتياجاتهم، في ظل شجاعتهم في الوقوف في وجه المعتدين وبسالتهم في الذود عن حدود الوطن، وهذا ما يؤكد حرص القيادة على تقديم مثل هذه المبادرات التقديرية لرفع معنويات المرابطين، حيث يأتي راتب الشهر امتدادًا لمبادرات سخية، تؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة للمرابطين. محبة متبادلة بين القيادة والجنود البواسل الأمر الملكي بصرف المكافأة تقدير لأبناء الوطن المخلصين